HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الذاكرة الاصطناعية تُباع بالكامل، مُسببة ارتفاعًا غير مسبوق في الأسعار

تواجه صناعة الرقائق الذكية نقصًا حادًا في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، خاصة النوع المتخصص المُستخدَم في أشباه الموصلات المُخصصة للذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار. الشركات الكبرى مثل نفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايس وجوجل تُستهلك كميات هائلة من هذه الذاكرة لدعم أشباه الموصلات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مما يجعلها أولوية في التوريد. تُسيطر ثلاث شركات عالمية — ميكرون وSK هينكس وسامسونج — على معظم سوق الذاكرة، وتشهد هذه الشركات نموًا مذهلًا في الأرباح والأسهم، مع ارتفاع سهم ميكرون بنسبة 247% خلال عام، وزيادة أرباحها الصافية إلى ثلاث مرات في الربع الأخير. السبب الرئيسي وراء النقص هو الطلب الهائل على نوع خاص من الذاكرة يُسمى HBM (الذاكرة عالية العرض)، التي تُستخدم في وحدات معالجة الرسومات (GPU) المُخصصة للذكاء الاصطناعي. تُركّب هذه الذاكرة بـ12 إلى 16 طبقة فوق وحدة المعالجة، مُكوّنة "مكعبات" صغيرة بسعة عالية. مثلاً، وحدة نفيديا Rubin تأتي بسعة 288 جيجابايت من HBM4، وتُستخدم في أنظمة مركّبة من 72 وحدة معالجة. بخلاف هواتف الجوال التي تستخدم 8 إلى 12 جيجابايت من الذاكرة التقليدية، فإن HBM تتطلب عمليات تصنيع معقدة، ويُفقد ثلاث وحدات من الذاكرة التقليدية لكل وحدة HBM تُنتَج. النتيجة: ارتفاع أسعار الذاكرة، حيث توقّع مُحلّل من شركة تريندفوس أن ترتفع أسعار DRAM بين 50% و55% في الربع الحالي مقارنة بالربع الأخير من 2025، وصفها بـ"غير مسبوقة". ورغم أن الطلب من سوق المستهلكين (كاللاب توب والحواسيب) ينخفض نسبيًا، تُفضّل شركات التصنيع توجيه الإنتاج نحو خوادم الذكاء الاصطناعي، لأنها تُقدّم عوائد أعلى وتحمّل أسعارًا أعلى. ميكرون أعلنت في أكتوبر عن وقف جزء من نشاطها المُوجّه لسوق الـPC، لتركيز مواردها على الطلب من الذكاء الاصطناعي. ورغم التوسع في بناء مصانع جديدة في أيداهو ونيويورك، تُشير ميكرون إلى أن الطلب يفوق الإمكانيات، و"نحن مُباعون لعام 2026" بحسب مسؤولها التنفيذي. الشركات المُصنّعة للجهاز مثل ديل وآبل تُواجه تهديدات بزيادة التكاليف، حيث تُمثّل الذاكرة حاليًا 20% من تكلفة لاب توب، مقابل 10% إلى 18% في 2025. ديل توقّعت ارتفاع تكاليفها، وتعمل على تعديل تكوينات منتجاتها لتفادي التأثير على الأسعار. أما نفيديا، فقد نفت مخاوف من احتمال ارتفاع أسعار بطاقات الرسومات بسبب النقص، لكنها أقرّت بأن الحاجة إلى مصانع جديدة تزداد حُرّية. ورغم نجاحها، تُعاني من تأثيرات سلسلة التوريد، إذ لا تكفي مصانع الذاكرة الحالية لتلبية الطلب.

الروابط ذات الصلة

الذاكرة الاصطناعية تُباع بالكامل، مُسببة ارتفاعًا غير مسبوق في الأسعار | القصص الشائعة | HyperAI