HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

أسهم شركات البرمجيات الأمريكية تنهار بسبب مخاوف متزايدة من تأثير الذكاء الاصطناعي، وتُفقد تريليون دولار في أسبوع

تراجعت أسهم شركات البرمجيات والخدمات البيانات الأمريكية لليوم السابع على التوالي، Thursday، في ظل مخاوف متزايدة من أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تحوّلاً جذرياً في القطاع، ما أدى إلى خسارة إجمالية قدرها تريليون دولار خلال أسبوع واحد فقط. وشهدت السوق تداخلاً حاداً في تقييمات الشركات الرائدة في مجال البرمجيات، إذ أعاد المستثمرون تقييم قيمة نماذج العمل التقليدية في ظل تزايد التهديدات التي تمثلها أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على أتمتة مهام برمجية معقدة، مثل كتابة الكود وتحليل البيانات وتحسين الأنظمة. أبرز الشركات المتضررة كانت من بين أكبر مزودي حلول البرمجيات في العالم، حيث سجلت خسائر كبيرة في قيمتها السوقية، بينما تزايدت التساؤلات حول مدى استمرارية نموها في بيئة تُهيمن عليها أدوات ذكية قادرة على إنجاز مهام تُعتبر في السابق حكرًا على خبراء البرمجة. ورغم أن بعض المحللين يرون أن الذكاء الاصطناعي قد يُسهم في تعزيز الإنتاجية، فإن الخوف السائد يكمن في أن هذه التكنولوجيا قد تُقلل من الحاجة إلى خدمات البرمجيات التقليدية، أو تُعيد هيكلة السوق لصالح شركات أكثر تقدماً في تطوير أدوات ذكاء اصطناعي متكاملة. وقد أدى هذا التراجع إلى تقلبات كبيرة في أسواق الأسهم، حيث تراجع مؤشر قطاع البرمجيات في بورصة نيويورك بنسبة تجاوزت 10% خلال الأسبوع، في أسوأ أداء أسبوعي منذ بدء جائحة كورونا. وسط هذا التحول، برزت شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي كأبرز المُستفيدين، بينما تراجعت شركات برمجيات عريضة النطاق تُعوّل على عقود طويلة الأمد مع العملاء الحكوميين والشركات الكبرى. وأشار خبراء اقتصاد إلى أن التحول ليس فقط مرتبطًا بتقنيات جديدة، بل يعكس تغييراً جوهرياً في طبيعة القيمة المضافة في قطاع التكنولوجيا. فبينما كانت الشركات السابقة تُقيّم بناءً على حجم الترخيص وعدد الموظفين المخصصين لتطوير البرمجيات، أصبحت الآن تُقاس بقدرتها على دمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها، أو على تطوير أدوات مبتكرة تُقلّل من الحاجة إلى التدخل البشري. في المقابل، أبدى بعض المحللين تفاؤلاً محدوداً، معتبرين أن الذكاء الاصطناعي قد يُحدث "انفراجة" في قطاع البرمجيات، لا "انهياراً"، موضحين أن الابتكار لا يُستبدل بالكامل، بل يُحوّل. ورأوا أن الشركات القادرة على التكيّف والدمج السريع للذكاء الاصطناعي في منتجاتها قد تُعيد تشكيل هيكل السوق، وتُصبح أقوى من ذي قبل. في الوقت نفسه، أثار التراجع القوي مخاوف من تداعيات أوسع على الاقتصاد الأمريكي، خاصة مع ارتباط قطاع البرمجيات بقطاعات متعددة، من الخدمات المالية إلى التصنيع. ورغم استمرار التفاؤل بمستقبل الذكاء الاصطناعي، فإن التحدي الأكبر يكمن في كيفية إدارة الانتقال من نموذج عمل قائم على الخدمات إلى نموذج يعتمد على التكنولوجيا الذاتية التطور.

الروابط ذات الصلة

أسهم شركات البرمجيات الأمريكية تنهار بسبب مخاوف متزايدة من تأثير الذكاء الاصطناعي، وتُفقد تريليون دولار في أسبوع | القصص الشائعة | HyperAI