HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

رئيس تنفيذي سابق ببنك يخوض تجربته كمؤسس

في مقال يحكي تجربته الشخصية، يروي أندرو مينغ، وهو مؤسس لذكاء اصطناعي يبلغ من العمر 29 عاماً، التحول الجذري في علاقته بساعات العمل الطويلة بعد انتقاله من عالم الاستثمار المصرفي إلى ريادة الأعمال. عمل مينغ مديراً لمجموعة التكنولوجيا والإعلام والاتصالات في بنك وولز فارغو في سان فرانسيسكو حتى يناير 2021، حيث كان يقضي ساعات عمل تتراوح بين 60 و100 ساعة أسبوعياً، مع ذروة خلال صفقات الاستثمار النشطة. على الرغم من وجود إجازات مدفوعة، كانت الضغوط الداخلية تمنعه من فصل الحياة عن العمل، مما أدى إلى تآكل الحدود النفسية بين الاثنين، خاصة أثناء جائحة كورونا، مما ترك أثراً نفسياً كبيراً عليه. كانت لحظة فارقة في مسيرته المصرفية بعد إغلاق أول عملية طرح أسهم عامة كبرى له في صيف 2020، حيث شعر بملل عميق على الرغم من النجاح المهني، مما أثار شكوكه حول مساره المستقبلي. بعد التفكير لمدة ستة أشهر في الهروب، قرر في نهاية المطاف الاستقالة وترك قطاع المال لأنه فقد شغفه به. انتقل للعمل كمطور محتوى قبل أن يوظف نفسه في شركة ناشئة للذكاء الاصطناعي ثم يؤسس وكالة تسويق لوسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يغلقها أخيراً في أغسطس 2023 لإطلاق شركته الناشئة "يوربي أي آي" التي تهدف إلى أتمتة تسويق المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي. حققت الشركة نجاحاً مبدئياً بجمع 125 ألف دولار من مستثمرين ملائكيين ووجود حوالي 35 ألف مستخدم. الفرق الجوهري الذي يلاحظه مينغ الآن هو أن ساعات عمله كصاحب عمل تبدو أطول أو مشابهة للبنك (حوالي 70 إلى 80 ساعة أسبوعياً)، لكنها تختلف جذرياً من حيث الإحساس بها. في البنك، كانت الساعات مفروضة عليه من قبل الآخرين، بينما الآن هو يدير وقته الخاص، مما يجعله يعمل لساعات طويلة دون أن يشعر بالعبء نفسه. ومع ذلك، فإن التنازل الأكبر هو غياب الإجازات الرسمية تماماً؛ فهو يفحص هاتفه ورسائله البريدية حتى أثناء عطلاته، مثلما فعل أثناء شهر العسل في سويسرا واليونان، لتلبية متطلبات العملاء وتجنب الضغط المالي. لحماية نفسه من الاحتراق النفسي، يلتزم مينغ بتقليد ثقافة مصرفية قديمة وهو أخذ عطلة نهاية الأسبوع، حيث يفرض على نفسه عدم العمل في يوم السبت، رغم أن القلق الذي يزعجه صباح السبت لم يتغير، بل تغير طابعه فقط. فبدلاً من القلق من تلقي بريد إلكتروني عمل من رئيسه، أصبح قلقه الآن موجهًا نحو نمو شركته وقدرته على سداد الإيجار. يشير مينغ إلى أن كلا المسارين، المصرفي ورواد الأعمال، يمثلان وظائف عالية الضغط مع توازن ضعيف بين العمل والحياة، ولكن الفرق يكمن في طبيعة العمل والهدف، مما يجعل التجربة مختلفة تماماً من الداخل رغم تشابه الأرقام الزمنية.

الروابط ذات الصلة

رئيس تنفيذي سابق ببنك يخوض تجربته كمؤسس | القصص الشائعة | HyperAI