إغلاق "أولي" مساعد الذكاء الاصطناعي المرتكز على الخصوصية
أعلنت شركة أولي، المطورة لمساعد ذكاء اصطناعي يركز على خصوصية المستخدمين، أنها ستتوقف عن العمل خلال أسبوع، بعد أن قال شريكها المؤسس ورئيسها التنفيذي بيل لينون، يوم الجمعة عبر منصة إكس، إن التطبيق سيغلق رسميا في السادس من نوفمبر. وقال لينون إنه فخور بما أنجزته الشركة، موضحا أنها بنت مساعدا شخصيا متميزا بفريق صغير، وأن الأمر تطلب تعلما واسعا، ومقدما الشكر للفريق والمستخدمين والمستثمرين وكل من دعم رحلتها. ويأتي الإغلاق في سوق متسارع للمساعدات النصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إذ أدت النماذج الأكثر تقدما إلى جعلها أكثر نفعا في المهام اليومية. وكان تطبيق أولي يعمل باشتراك، ويركز على مساعدة العائلات في التواصل والتنظيم عبر ربط البريد الإلكتروني والتقويم، مع أدوات لحجز المواعيد، وتخطيط الوجبات، ودفع الفواتير، إضافة إلى خطط للانتقال إلى إدارة ميزانيات الأسرة. وسعى المشروع إلى التميز بالامتثال لمعيار خصوصية إس أو سي 2، وهو ما يمنح ثقة مستقلة عبر تدقيق خارجي. لكن لينون أشار إلى أن الحفاظ على خصوصية المستخدمين لم يكن مجالا مربحا كفاية، في حين دخلت منصات مثل ميوز وإنستينكت السوق، ما جعل التميز والنمو والحصول على رأس المال صعبا. وكانت أولي قد ذكرت سابقا أنها جمعت جولة أولى بقيمة 7.5 مليون دولار بقيادة شركة رأس المال الجريء كوسلا. وأضاف لينون أن العملاء سيتلقون خلال الأيام المقبلة إرشادات لتصدير بياناتهم واسترداد المبالغ المدفوعة.
