HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 6 أيام
NVIDIA
إيلون ماسك

قفز سهم اينتل 9% إثر إعلان ترامب عن شراكة لتصميم الرقائق

في 19 يونيو بتوقيت المنطقة، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منشوراً على منصة Truth الاجتماعية زعم فيه أن شركة آبل وافقت على التعاون مع إنتل لتصميم وتصنيع الرقائق داخل الولايات المتحدة. وسرعان ما عزز هذا الخبر معنويات السوق، مما دفع أسهم إنتل للصعود بنسبة تقترب من 10٪ في تداولات ما قبل الافتتاح. وأشار ترامب في المنشور إلى أن الولايات المتحدة كانت قد تنازلت سابقاً عن قدراتها في تصنيع أشباه الموصلات لمناطق مثل تايوان، بينما ستعمل آبل الآن جنباً إلى جنب مع إنتل لإعادة تصميم وتصنيع الرقائق إلى الأراضي الأمريكية. وأكد أيضاً أنه أحد الأسباب الرئيسية لدعمه لإنتل يتمثل في رغبته في إتمام البحث والتطوير والإنتاج للرقائق الحرجة محلياً ضمن الولايات المتحدة. وتأثرت أسعار الأسهم بهذا الخبر، حيث ارتفعت أسهم إنتل مؤقتاً بنحو 8.8٪ إلى 10٪ خلال تداولات ما قبل الافتتاح، فيما سجلت أسهم آبل ارتفاعاً طفيفاً يقارب 0.3٪. ويعتبر الكثيرون في الأسواق هذه التطورات مؤشراً جديداً على جهود واشنطن لجذب التصنيع المتقدم إلى الداخل وتعزيز سلسلة التوريد المحلية لأشباه الموصلات. شهدت إنتل مؤخرة فترة طويلة من التكيف التنظيمي، وتواجه ضغوطاً هائلة من المنافسين في مجال العمليات المتقدمة وشرائح الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، منذ تولي تشين لي بو (Lip-Bu Tan) منصب المدير التنفيذي للشركة، عادت التوقعات بالازدهار أمام أعمال خدمة التصنيع الدقيقة (الويوفر) الخاصة بإنتل. ويولي المستثمرون اهتماماً خاصاً بقدرة الشركة على جذب المزيد من العملاء الخارجيين، بما يعزز حجم أعمال التصنيع الربحي وقدرتها على تحقيق الأرباح. كما ذكر ترامب في منشوره أن نفيديا وافقت على استخدام خدمات التصنيع الدقيقة التي تقدمها إنتل لإنتاج بعض الشرائح، وأشار إلى أن مشروع Terafab الذي يشارك فيه ماسك سيتعاون هو الآخر مع إنتل. غير أنه حتى اللحظة، لم تؤكد أي من الشركات المعنية تلك الادعاءات رسمياً. ومن الجدير بالذكر أن كلًا من آبل وإنتل والبيت الأبيض لم ينشروا بعد تفاصيل محددة حول شراكة الطرفين، ولم يوضحوا المنتجات أو عقد العملية الاستثمارية وحجم الاستثمارات المعنية. وقد توجهت وسائل الإعلام بطلبات للحصول على تعليقات من آبل وإنتل والمؤسسات ذات الصلة. ومع اندفاع العالم نحو بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، شهد قطاع أشباه الموصلات أداءً قوياً بشكل عام هذا العام. وعلى الرغم من استمرار تأثير الوضع في الشرق الأوسط على سلاسل الإمداد العالمية ودفع أسعار الطاقة للأعلى، لا يزال الاستثمار المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي يتزايد باستمرار. ويرى المحللون أنه إذا أكدت آبل أخيراً تعاونها العميق مع إنتل، فسيُعد ذلك محطة مهمة في مسار تطوير أعمال التصنيع الدقيق لإنتل، وسيُعزز استراتيجية الولايات المتحدة القائمة على تعزيز صناعة أشباه الموصلات محلياً.

الروابط ذات الصلة

قفز سهم اينتل 9% إثر إعلان ترامب عن شراكة لتصميم الرقائق | القصص الشائعة | HyperAI