المشتبه بتنصت على أوبن إيه آي ينكر التهم
أقر عبد الرحمن الفوزان، المواطن السعودي البالغ خمسة وثلاثين عامًا، ببراءته الجمعة أمام المحكمة الفيدرالية في سان فرانسيسكو، في اتهامه بزراعة جهاز تنصت في مقر شركة أوبن إيه آي أثناء عمله فيها. وأظهرت وثائق قضائية أن هيئة محلفين كبرى كانت قد وجهت إليه في السابع والعشرين من أكتوبر تهمة واحدة تتعلق باعتراض محادثات شفوية، بعد أن اتهمه الادعاء بوضع جهاز تسجيل داخل تلفزيون في غرفة اجتماعات تنفيذية بمكاتب الشركة في الثامن والعشرين من سبتمبر. وبعد جلسة قصيرة أمر قاضي الصلح بيتر كانغ بإعادة الفوزان إلى السجن، إذ يبقى محتجزًا دون كفالة منذ اعتقاله في مطلع أكتوبر، وحدد السابع عشر من نوفمبر موعدًا لجلسته المقبلة. وفي حال إدانته، قد تصل عقوبته إلى خمس سنوات في السجن. وامتنع محامي الفوزان عن التعليق بعد الجلسة. ويحمل الفوزان صفة شريك استثماري في شركة رأد فنتشرز السعودية للاستثمار الجريء، وتوضح صفحة سيرة له أنه يعمل قائدًا لفريق هندسة في أوبن إيه آي، مع تركيز على وكلاء الذكاء الاصطناعي ومنصة البيانات. ويرتبط بالمؤسسة نفسها شريك استثماري آخر هو الأمير خالد بن بدر آل سعود. ويأتي هذا التطور فيما تحقق شركات أمريكية مثل أوبن إيه آي تقدمًا سريعًا في تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي، مع تنامي المخاوف من سرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أصدر في يونيو أمرًا تنفيذيًا بشأن الابتكار في الذكاء الاصطناعي أكد فيه حماية الابتكار والملكية الفكرية الأمريكية من الاستغلال والسرقة من قبل الأطراف المعادية. ورغم العلاقات الوثيقة بين ترمب والسعودية، اتخذت إدارته في ولايته الثانية خطوات للحد من تأشيرات العمل الموجهة إلى العمالة الأجنبية عالية المهارة. كما كانت أوبن إيه آي قد ناقشت هذا العام مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي إمكانية الاستثمار فيها.
