ميتيك تعزز حلها لتحقق الهوية عبر الفيديو دون تدخل في السوق الإسبانية مع تزايد عمليات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي
تُعدّ ميتك سايستمز، الشركة الرائدة عالميًا في التحقق الرقمي من الهوية ومنع الاحتيال، خطوة متقدمة في تعزيز حلولها للتحقق من الهوية عبر الفيديو دون تدخل بشري في السوق الإسباني، وذلك استجابةً لتسارع التهديدات الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال. تأتي هذه التحديثات في سياق تزايد الاعتماد على التحقق الرقمي في العمليات المصرفية والتنظيمية، مع تفاقم التحديات المرتبطة بالهوية المزيفة والتعديل الرقمي، خاصةً عبر تقنيات "الديفكيف" (Deepfakes) والهوية الاصطناعية. في إسبانيا، يُعد التحقق من الهوية عن بُعد دون تدخل بشري شرطًا تنظيميًا مطلوبًا لمؤسسات المالية والخدمات المُنظمة. لكن التهديدات انتقلت من الاعتماد على تزوير الوثائق إلى أساليب أكثر تطورًا، مثل إعادة تشغيل الشاشات، والتعديل الرقمي، وخلق هويات اصطناعية، بالإضافة إلى استخدام الفيديوهات المزيفة لتمثيل أشخاص آخرين. وتشير بيانات وطنية إلى أن 89% من الشركات الإسبانية سجلت زيادة في محاولات الاحتيال العام الماضي، فيما تظل الهوية المزيفة السبب الرئيسي في خسائر الاحتيال المؤسسية، وفقًا لجمعية الاحتيال والجريمة الاقتصادية الإسبانية (AEECF). وتُعدّ عملية التسجيل أو "الإدخال الرقمي" (Onboarding) أكثر الفترات عرضة للاختراق، نظرًا لوجود ثغرات يمكن استغلالها بسهولة. قال مارك سابادِ، قائد الابتكار ومدير المبيعات في ميتك سايستمز: "تغيرت بيئة التهديدات جذريًا، ويجب أن تتطور أنظمة التحقق بنفس السرعة. نحن نُعزز حلول التحقق من الهوية عبر الفيديو دون تدخل بشري ليس فقط لتعزيز الحماية، بل لضمان الامتثال للوائح SEPBLAC، مع الحفاظ على تجربة سلسة وسريعة للمستخدمين الشرعيين." تتضمن التحديثات الجديدة لمنصة ميتك ميزات متقدمة تشمل كشف التلاعب الرقمي، وتحليلات سلوكية دقيقة أثناء التسجيل، وتحسينات في التعرف على التوقيت والحركة للكشف عن الفيديوهات المُعدّلة أو المُكررة. كما تم تعزيز القدرة على التمييز بين التسجيلات الحقيقية والفيديوهات المُصنعة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يُعزز دقة التحقق دون إضافة عوائق على المستخدم. تُعدّ هذه التطورات جزءًا من استثمار مستمر من ميتك في أنظمة التحقق الذكية والقابلة للتكيف، تماشيًا مع طبيعة التهديدات التي أصبحت أسرع، وأكثر انتشارًا، وأكثر أتمتة. وتسعى الشركة إلى تحقيق توازن دقيق بين الحماية الأمنية، والامتثال التنظيمي، وتحقيق معدلات نجاح عالية في عملية التسجيل، مما يضمن تجربة رقمية آمنة وسلسة. مع أكثر من 7000 مؤسسة حول العالم تعتمد على حلول ميتك لحماية تفاعلات العملاء الحيوية، تواصل الشركة ترسيخ مكانتها كشريك رئيسي في مواجهة التحديات الناشئة في عالم الهوية الرقمية، خصوصًا في ظل التقدم المتسارع للذكاء الاصطناعي.
