أنثروبيك تطلق نموذجًا جديدًا لتوسيع نطاق تأثيره خارج البرمجة
أعلنت شركة أنتيبيك عن إطلاق نموذج كلاود أوبيس 46 كأحد أبرز التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي الحديث وصفته بأنه ترقية مباشرة عن النموذج السابق مع قدرات متطورة في التعامل مع المهام المعقدة متعددة الخطوات. وبحسب الشركة فإن النموذج الجديد يقترب بشكل كبير من الجودة المنتجة من المرة الأولى مقارنة بأي نموذج سابق ما يعني أن المستخدمين سيحتاجون إلى تكرار أقل في إنشاء المستندات والجداول الإلكترونية والعروض التقديمية. وتم إطلاق النموذج اليوم بنفس سعر النموذج السابق مع تركيز خاص على تحسين الأداء في مجالات مثل البرمجة الذكية استخدام الأدوات البحث عن المعلومات وتحليل البيانات المالية. تسعى أنتيبيك من خلال هذا الإطلاق إلى توسيع نطاق استخدام نموذج كلاود خارج حدود البرمجة وتحقيق هيمنة في مجالات العمل المعرفية الأخرى. أبرز التحسينات تركز على تحسين إنشاء العروض التقديمية باستخدام باوربوينت والمستندات في إكسل مما يجعل النموذج أكثر ملاءمة للمستخدمين في القطاعات غير التقنية مثل التسويق والبحث والتحليل. وتشجع الشركة على استخدام منتج كويرك الذي أطلقتة مؤخرًا وهو نسخة مبسطة من كلاود كود مصممة لغير المبرمجين لتمكين الفرق غير التقنية من الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في مهامهم اليومية. في مجال البرمجة أشارت أنتيبيك إلى أن أوبيس 46 مصمم لتحسين تجربة المطورين من خلال التعامل مع المشاريع الطويلة الأجل بكفاءة عالية حيث يمكنه إنجاز مشاريع تتطلب أيامًا في ساعات فقط بدءًا من التصميم حتى النشر. كما تم الإعلان عن ميزة جديدة تُعرف بـ"فرق الوكلاء" التي تتيح للنموذج العمل داخل كلاود كود بطريقة مشابهة لعمل فريق هندسي حقيقي حيث يمكن تقسيم المشروع بين وكلاء مختلفين كلٌّ يُعنى بجزء معين ويتواصل مع الآخرين بشكل تلقائي. ديانا نا بان مديرة إدارة منتجات البحث في أنتيبيك أكدت أن الشركة ركزت على تحسين تجربة العمل متعدد الوكلاء لتحسين جودة الإخراج وسرعته بالإضافة إلى تمكين النموذج من أداء مهام معرفية متعددة خارج نطاق البرمجة. وذكرت أن هذا هو أول إصدار من نموذج أوبيس يوفر نافذة سياق تصل إلى مليون حرف في النسخة التجريبية مما يتيح للمستخدمين العمل مع عدد أكبر من المستندات في وقت واحد. ويعود السبب في هذا التحسين إلى التغذية الراجعة الإيجابية التي تلقتها الشركة من مستخدمي أوبيس 45 حول الحاجة إلى نافذة سياق أطول. من ناحية السلامة أشارت أنتيبيك إلى أن أوبيس 46 خضع لأكثر مجموعات اختبارات أمان شاملة على الإطلاق من بين نماذجها حتى الآن. وشملت هذه الاختبارات تقييمات متقدمة لسلامة المستخدم وقابليته على رفض الطلبات الخطرة بالإضافة إلى اختبارات متطورة للكشف عن أي محاولة لتنفيذ أفعال ضارة بشكل سري. كما تم تعزيز القدرات الأمنية للنموذج من خلال إدخال ستة تحديات أمنية جديدة لمراقبة أي استخدام غير مصرح به. هذه الخطوات تؤكد التزام أنتيبيك بتطوير نماذج ذكاء اصطناعي قوية وآمنة وقابلة للتطبيق في بيئات العمل الحقيقية.
