شركة تكنولوجيا أمريكية تُقدّم رؤيتها لتسريع التجارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في قمة رؤساء شركات APEC
في كلمته الرئيسية خلال قمة رؤساء الشركات في منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) 2025 بسياتل، أكّد روبرت بورتر، المدير العالمي للشؤون في شركة "كوبانغ" التكنولوجية الأمريكية، أن الشركة تُسهم بقوة في إعادة تشكيل مستقبل التجارة من خلال الابتكار في الذكاء الاصطناعي. ووصف كوبانغ، التي تُعد من الشركات التكنولوجية الرائدة ومسجلة في بورصة نيويورك (NYSE: CPNG)، بأنها مُحرّك رئيسي لتعزيز الصادرات الأمريكية ودعم الريادة الأمريكية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة. وأشار بورتر إلى أن كوبانغ استثمرت مليارات الدولارات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والروبوتات المتقدمة، واللوجستيات الذكية، وحوسبة السحابة، في مناطق APEC، ما ساهم في دعم ملايين الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) من الولايات المتحدة ودول العالم لتوسيع نطاق مبيعاتها عبر منصتها. وتمكّن هذه الابتكارات من تحسين سلاسل التوريد العالمية وتقديم تجربة استهلاكية فائقة، تشمل توصيل الطلبات بسرعة مذهلة — مثل وصول طلبات الخضار الطازجة أو الهواتف الذكية إلى الباب في الصباح التالي لطلبها ليلًا. وأكد بورتر أن الابتكارات الذكية تُسهم في ربط الاقتصادات العالمية، خصوصًا من خلال تقوية الروابط التجارية بين الولايات المتحدة وشريكتها الكورية، حيث تُمكّن مئات الآلاف من العلامات التجارية الأمريكية — من منتجات المكملات الغذائية إلى المنتجات الزراعية — من الوصول إلى أسواق حيوية مثل كوريا وتايوان. وتمكّن كوبانغ شركات صغيرة مثل "كارلسون لابس" في إلينوي من رفع مبيعاتها بنسبة 48% في ربع سنوي واحد، بفضل وصولها إلى العملاء في آسيا. كما ساهمت أدوات الذكاء الاصطناعي في تمكين مزارعي البطيخ الكوريين من توصيل منتجاتهم إلى المستهلكين في نفس اليوم. وأضاف أن الابتكار في كوبانغ لا يُحدث تغييرًا تجاريًا فحسب، بل يُسهم في خلق فرص عمل واسعة. فرغم أن الشركة مقرها في الولايات المتحدة، فإنها تُعدّ أكبر مُصدر للوظائف وثاني أكبر صاحب عمل خاص في كوريا، مع توزيع وظائف لوجستية وتسليم في مناطق خارج سيول، ما يُعزز التوازن الاقتصادي. وتمكّن التكنولوجيا البشر من التفاعل مع الأنظمة الذكية، ما يُشجع على تطوير مهارات جديدة وتمكين مهنيين في مناطق متنوعة. وأكّد بورتر أن كوبانغ ستواصل استثمارها في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في منطقة APEC، بهدف تحسين تجربة العملاء، وتعزيز صادرات المنتجات الأمريكية، وتمكين الشركات الصغيرة، ودعم رؤية الحكومة الأمريكية في الحفاظ على الريادة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
