HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الذكاء الاصطناعي يضاعف كفاءة QLED ويطيل عمرها 40 مرة

كشف فريق بحثي مشترك من جامعة سيول الوطنية وجامعة سونغكيونكوان في كوريا الجنوبية عن منصة ذكاء اصطناعي جديدة تعيد هندسة عملية تصنيع مصابيح الديود الباعثة للضوء النقاطية الكمومية، المعروفة اختصاراً بـ QLED. وقد نُشرت نتائج الدراسة في الخامس عشر من يوليو الحالي في مجلة Reports on Progress in Physics الصادرة عن معهد الفيزياء البريطاني، بدعم من وزارة العلوم والمعلوماتية والهيئة الوطنية الكورية للبحوث. لطالما اعتمد تصنيع هذه الشاشات على عمليات ترسيب محاليل سائلة، حيث تُعد التجارب والخطأ الطريقة الوحيدة غير المضمونة لضبط خصائص المذيبات اللازمة لترصيف النقاط الكمومية بكثافة وانتظام داخل الطبقة الرقيقة. يحدد هذا التوزيع بدقة كفاءة الجهاز وعمره التشغيلي، ما يجعل عملية التحسين مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً. للتغلب على هذا العائق، طوّر الباحثون نموذج ذكاء اصطناعي قادراً على التصميم العكسي، حيث تم تدريبه على ربط الخصائص الفيزيائية للمذيبات مثل اللزوجة وكثافة الضغط البخاري وثابت العزل الكهربائي، بالبنية المجهرية للصفائح المترسبة. واستناداً إلى تحليلات المجهر القوة الذرية، استطاع النموذج التنبؤ بتركيب المذيبات الأمثل لضمان التوزيع المتجانس والمعبد للنقاط الكمومية. ولم يكن بمقدور مذيب واحد تحقيق كل المواصفات التي حددها الذكاء الاصطناعي، لذا قام الفريق بدمج عدة مذيبات وفقاً للوصفة الرقمية المقترحة لتطبيقها في خط التصنيع الفعلي. أسفرت هذه التجربة عن قفزة أدائية كبيرة، حيث تضاعفت كفاءة الجهاز بمعدل الضعف، فيما ارتفع العمر التشغيلي لأكثر من أربعين ضعفاً مقارنة بالأجهزة المصنوعة وفق المعايير التقليدية. يُبرز هذا الإنجاز تحولاً منهجياً في تطوير المواد الإلكترونية إلى منهجية قائمة على البيانات بدلاً من الاعتماد على الحدس المختبري وحده. وأكد الفريق أن المنصة قابلة للتوسع والتطبيق على تقنيات عرض متقدمة أخرى بما في ذلك شاشات OLED، بالإضافة إلى الخلايا الشمسية والدوائر الإلكترونية الدقيقة. وتعزز هذه النتائج الآمال في تسريع وتيرة الإنتاج التجاري لشاشات الجيل القادم، خاصة مع الميزة التصنيعية الفريدة للعملية السائلة التي تتيح طلاء مساحات واسعة بتكلفة منخفضة وجودة أداء استثنائية.

الروابط ذات الصلة