HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 10 أيام
مايكروسوفت

مايكروسوفت تلجأ لأمازون لدعم جيثب

تواجه شركة مايكروسوفت ضغوطاً متزايدة بسبب الارتفاع الحاد في الطلب على الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما دفعها إلى اللجوء إلى منافسها التقليدي في السحابة الإلكترونية، أمازون ويب سيرفسز، لتوسيع البنية التحتية لمنصة غيت هب البرمجية. وتأتي هذه الخطوة عقب موجة من الانقطاعات المتكررة التي شهدتها المنصة خلال عام 2026، والتي نجمت عن التدفق الهائل لعمليات كتابة البرمجيات وتخزينها الناتج عن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي المساعدة للمطورين. وتشير البيانات الصادرة عن الشركة إلى أن عدد عمليات تحديث الكود البرمجي على المنصة، التي استخدمتها مايكروسوفت للاستحواذ عليها في 2018، من المتوقع أن يصل إلى 14 مليار عملية بحلول عام 2026، مقارنة بـ مليار واحد في 2025. وقد تجاوز هذا الحجم السعة المتوقعة للبنية التحتية الخاصة بالمنصة، مما استدعى اعتماد استراتيجية سحابة متعددة المزودين لضمان المرونة الحاسوبية والقابلية للتوسع الأفقي، بالتزامن مع تسريع عملية نقل الخدمات كلياً إلى خدمة Azure السحابية لشركة مايكروسوفت، والمستهدفة إكمالها بحلول 2027. وأكد متحدث باسم مايكروسوفت أن الارتفاع المفاجئ في الاعتماد على التطوير التفاعلي بالذكاء الاصطناعي اختبر حدود القدرات التشغيلية الحالية، مما تطلب تعزيز الموارد عبر مزودي خدمات متعددين لضمان استمرار العمل دون انقطاع. من جهتها، أكدت أمازون التزامها بتقديم أداء موثوق وآمن على نطاق عالمي، دون الكشف عن تفاصيل العقود مع عملاء محددين. وتعد هذه الشراكة جزءاً من اتجاه أوسع في قطاع التكنولوجيا، حيث تلجأ شركات كبرى إلى تعظيم سعة الحوسبة السحابية من خلال عقود متعددة عبر منصات مختلفة، تعويضاً عن الضائقة الحاصلة في العرض الخاص بمعالجات الذكاء الاصطناعي. وفي الإطار المالي والتشغيلي، من المتوقع أن تصل إنفاقات مايكروسوفت الرأسمالية لعام 2026 إلى 190 مليار دولار، موجهة أساساً لتوسعة مراكز البيانات. ومع ذلك، تواجه الشركة تأخيرات في بعض المشاريع البنية التحتية وتضارباً في أولويات تخصيص موارد الحوسبة لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي المتنوعة. وقد أشارت تقارير داخلية إلى حاجة المنصة إلى تحديث جوهري للحفاظ على ريادتها في مواجهة أدوات تطوير جديدة تعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي، مثل Cursor وClaude Code. ويؤكد هذا التحول الاستراتيجي أولوية مايكروسوفت القصوى في ضمان استمرارية الخدمة للمطورين العالميين الذين يعتمدون على المنصة، حتى لو تطلب الأمر تخطي سياسات الاعتماد على البنية التحتية الداخلية حصراً. ويضع هذا الموقف الشركة في موقف تنافسي دقيق، حيث تجمع بين تسريع نشر خدماتها السحابية الخاصة وتوسيع تحالفاتها مع منافسيها، لضمان بقاء منصة غيت هب في الصدارة تقنياً وتشغيلياً خلال موجة التحول البرمجي المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

الروابط ذات الصلة