HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

إنفيديا تختبر تكوينات ذاكرة أقل لروبين أولترا بسبب النقص

تفقد شركة إنفيديا حالياً تكوينات بديلة ذات سعات ذاكرة أقل لشريحة المعالجات التسارعية المتطورة روبن ألترا، وذلك في ظل مواجهة تحديات حادة في سلسلة توريد الذاكرة العالية النطاق HBM. وكشفت تقارير تقنية عن أن الشركة تختبر موديلات تقلل السعة إلى 192 و256 جيجابايت، مع الاستعاضة عن ذاكرة HBM4E المخطط لها أصلاً بجيل HBM4 التقليدي، نظراً للتعقيدات التصنيعية ونقص المعروض من الطرز المتقدمة القابلة للتخصيص. ويُرجح أن يصاحب هذا التعديل التخفيف من عدد رقائق الحوسبة، حيث انتقلت التوقعات من تصميم رباعي الرقائق إلى ثنائي الرقائق لتخفيف الضغط على كفاءة الإنتاج وتقليل متطلبات الذاكرة الإجمالية. وتأتي هذه التعديلات في إطار الحفاظ على جدول إطلاق منصة كايبر NVL144 المرتبطة بالشريحة، التي كانت مقررة أصلاً عام 2027، مع تأكيد الشركة على ثبات خارطة الطريق رغم التكهنات بتأخيرها إلى 2028. ولتأمين احتياجاتها على المدى الطويل، وقعت إنفيديا اتفاقيات استراتيجية شاملة مع شركة إس كيه هينكس تتضمن التزامات طويلة الأمد لإمدادات الذاكرة وتقنيات الذاكرة الديناميكية، مما يعكس أولوية الشركة على ضمان استمرارية الإنتاج رغم الضغوط الحالية في سوق الحاسوب المتقدم. يشير محللو الصناعة إلى أن شح ذاكرة HBM يمتد ليشمل جميع شركات التصنيع الكبرى بما فيها سامسونج وميكرون، حيث أُبلغ عن نفاد القدرات الإنتاجية حتى عام 2027، مع توقعات بامتداد القيود المعروضة حتى عام 2030. ورغم هذه التحديات، أبلغ عملاء صناعيون إنفيديا عن أولويتهم للاستفادة من البنية التحتية الكاملة للشركة وعلاقاتها طويلة الأمد، معتبرين أن التنازل عن سعات الذاكرة المؤقتة أمر مقبول لضمان التوفر التشغيلي والاستقرار التقني. تؤكد هذه التحركات مرونة إنفيديا في التعامل مع ضغوط سلسلة التوريد العالمية، حيث تعمد الشركة إلى تعديل المواصفات الفنية تدريجياً لتجنب التعطيلات، مع الحفاظ على التقدم التنافسي في سوق الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، في ظل توقعات باستمرار إعادة ضبط معايير توريد الذاكرة المتقدمة على مدى السنوات القادمة.

الروابط ذات الصلة