HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

آبل تتنبأ بنقص حاد في الذاكرة وتستعد لخيارات متعددة

أبلغ تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل عن تحذيرات حادة بشأن أزمة الذاكرة المستمرة التي تشهدها صناعة التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن التأثير على أعمال الشركة سيتزايد بشكل ملحوظ في الأشهر القادمة. جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر أرباح الشركة في الخامس من أغسطس، حيث أكد كوك أن شركة أبل تواجه قيودًا في التوريد بسبب الطلب الهائل على الذكاء الاصطناعي، رغم تحقيق نمو في الإيرادات بنسبة 17٪ للربع الثاني من السنة المالية. تعد أزمة الذاكرة جزءًا من تحدي عالمي أثارته الحاجة المتزايدة لبنى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث تتطلب أحدث شرائح نفيديا كميات هائلة من الذاكرة، مما أدى إلى استنزاف المعروض وارتفاع الأسعار بشكل حاد. وقد تأثرت كبرى الشركات التقنية مثل مايكروسوفت وميتا بنفس الضغوط، حيث رفعت توقعات نفقاتها الرأسمالية لعام 2026 لتعكس تكلفة المكونات المرتفعة، مع توقعات بوصول تأثير ارتفاع الأسعار إلى 25 مليار دولار لشركة مايكروسوفت. في اجتماع أبل، أشار كوك إلى أن تأثير أزمة الذاكرة كان طفيفًا في الربع الذي انتهى في ديسمبر، ولكنه زاد بشكل ملحوظ في الربع الذي انتهى في مارس، وسيكون له تأثير كبير على عدة طرازات من أجهزة ماك في الربع المنتهي في يونيو بسبب الطلب المرتفع. وعندما سأل المحللون عن خطة الاستجابة، أشار كوك إلى أن الشركة تدرس "مجموعة من الخيارات" دون تقديم تفاصيل محددة حتى الآن. من بين الاحتمالات التي يحتمل أن تتخذها شركة أبل، وفقًا لتحليلات المحللين، إعادة التفاوض على اتفاقيات الإمداد طويلة الأجل مع الشركات المصنعة للذاكرة مثل ميكرون وسامسونغ وسيك هايونيكس. وتشمل الخيارات الأخرى رفع أسعار الهواتف المحمولة، أو تقليل سعة الذاكرة في بعض الطرازات، أو تحمل جزء من التكاليف الإضافية مما قد يقلل من هوامش الربح. يشير المحللون إلى أن الشركة قد تركز على رفع أسعار طرازات ماك برو وماك ماكس مع الحفاظ على أسعار الطرازات الأساسية. رغم هذه التحديات، تعاملت وول ستريت مع الأخبار بتفاؤل، حيث ارتفع سهم الشركة بعد أن تجاوزت توقعات نمو الإيرادات بواقع 14٪ إلى 17٪ للربع الحالي، متفوقة على توقعات المحللين بـ 9.5٪. ويرى المحللون أن قوة الميزانية العمومية لشركة أبل وحجم عملياتها الواسع يمنحها مرونة أكبر من المنافسين للتنقل عبر هذه القيود. ومن المتوقع أن ينتقل التحدي إلى جون تيرنوس، رئيس الأجهزة الحالي الذي سيخلف كوك في منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر، ليكون هو المسؤول عن تنفيذ أي استراتيجيات جديدة للتعامل مع ندرة الذاكرة وارتفاع تكاليفها في المستقبل القريب.

الروابط ذات الصلة

آبل تتنبأ بنقص حاد في الذاكرة وتستعد لخيارات متعددة | القصص الشائعة | HyperAI