اختراق Booking.com يعرض بيانات العملاء للخطر
أكدت شركة الحجز العالمية Booking.com أن اختراقًا إلكترونيًا قد يسمح لجهات خارجية غير مصرح لها بالوصول إلى بيانات عملاء شخصية. بدأت الشركة في إشعار المستخدمين خلال الأسبوع الماضي بوجود هذه الثغرة الأمنية، التي قد تشمل الأسماء، عناوين البريد الإلكتروني، أرقام الهواتف، وتفاصيل الحجوزات نفسها. جاء الإشعار الذي انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مثل ريديت ليحذر المستخدمين من أن الجهات الخبيثة قد تتمكن من الوصول إلى "كل ما شاركتوه مع المضيفين" خلال عملية الحجز. تشير أدلة أولية إلى أن المخترقين يستغلون المعلومات المسروقة في شن هجمات تصيد احتيالي. فقد أبلغ أحد المستخدمين عن تلقي رسالة WhatsApp مشبوهة قبل أسبوعين تحتوي على تفاصيل حجزه وبياناته الشخصية، مما يوضح كيف يحاول المحتالون استهداف العملاء بناءً على البيانات المسروقة. وفي ردهم، علقت الشركة من خلال متحدثتها كورتي كامب بأنهم لاحظوا نشاطًا مشبوهًا يتضمن وصولًا غير مصرح به، وقاموا فورًا باتخاذ إجراءات لاحتواء المشكلة، بما في ذلك تحديث أرقام التعريف الشخصية (PIN) للحجوزات المتأثرة وإعلام الضحايا. رغم عدم الكشف عن العدد الدقيق للعملاء المتضررين، أكد متحدث الشركة لـ The Guardian أن البيانات المالية لم يتم الوصول إليها أو اختراقها. كما تم توضيح في تحديث لاحق أن العناوين الفيزيائية للمنازل لم تكن ضمن البيانات المسروقة، مما يقلل من مخاطر التعرض للأذى الجسدي. هذا الحادث يبرز التحديات المستمرة في حماية البيانات الشخصية في قطاع السفر، خاصة مع تزايد تعقيد الهجمات السيبرانية المستهدفة. يأتي هذا الحادث في أعقاب تقارير سابقة نشرتها TechCrunch في عام 2024 عن اختراقات استهدفت أجهزة كمبيوتر في عدة فنادق باستخدام برامج تجسس تجارية، حيث تمكن أحد البرامج من التقاط لقطات لشاشات الإدارة الخاصة بحسابات Booking.com. ومن الجدير بالذكر أن موقع الشركة الإلكتروني يذكر أن أكثر من 6.8 مليار عميل قاموا بالحجز من خلال منصتها منذ عام 2010، مما يجعل هذه الحادثة ذات تأثير محتمل واسع النطاق على الثقة الرقمية للمستخدمين في قطاع السفر العالمي.
