أنثروبيك تناقش حل قيود تصدير الذكاء الاصطناعي مع ترامب
أفادت التقارير بأن مسؤولين من شركة أنثروبيك الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عقدوا أول اجتماع وجهاً لوجه مع كبار المسؤولين في إدارة ترامب يوم الاثنين، وذلك بعد أن فرضت الحكومة الفيدرالية حظراً على التصدير مساء الجمعة الماضي بحجة وجود ثغرة أمنية، مما منع تقديم أحدث نموذج لها "فيبل 5" للمستخدمين غير الأمريكيين وأجبر الشركة على سحب النموذج بالكامل. ونشأت الحظر بعد أن اكتشف المستثمر الرئيسي أمازون طريقة لتجاوز ضوابط الأمان الخاصة بـ "فيبل"، وقامت بإبلاغ البيت الأبيض ووكالة الأمن القومي بذلك. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أجرى توم براون، أحد المؤسسين المشاركين لأنثروبيك، سلسلة مكالمات هاتفية مع وزير التجارة هوارد لوتميك والمدير الوطني للأمن السيبراني شون كايانكروس. وفي الاجتماع التقني الذي عُقد يوم الاثنين، قدم فريق أمن أنثروبيك تفاصيل حول آليات الدفاع الخاصته بالأمن السيبراني. وهذه هي المرة الأولى التي يفرض فيها البيت古屋 سحب نماذج ذكاء اصطناعي من قبل الشركات. وأشار مسؤولو البيت الأبيض إلى أن رفع الحظر قد يستغرق أكثر من بضعة أيام، لكن الأمر «يعتمد على أنثروبيك»، والنافذة لا تزال مفتوحة. وقد قاد وزير الخزانة بينيت دوراً محورياً في الحوارات السابقة للحظر، وتقلص مشاركته بعد عطلة نهاية الأسبوع؛ ويوجد كل من بينيت ولوتميك الآن مع الرئيس للمشاركة في قمة مجموعة السبع G7 المقامة في فرنسا. وجادلت أنثروبيك في مدونة إلكترونية بأنها عبارة عن ثغرة «بسيطة نسبياً» يمكن اكتشافها أيضاً عبر النماذج الأخرى المتاحة للجمهور. وطوال عطلة نهاية الأسبوع، وقع ما يقرب من 80 شخصية قيادية في قطاع التكنولوجيا على رسالة مشتركة موجهة إلى البيت الأبيض، اعتبروا فيها أن القدرات ذات الصلة تمثل «مهارة ضرورية لكتابة أكواد برمجية آمنة»، وأن القيود التصديرية ستُبعد أفضل النماذج عن أيدي المدافعين عنها. كما حذر بعض المسؤولين داخل الحكومة من أنه إذا طال أمدها النزاع، فقد يؤدي ذلك عملياً إلى إنشاء نظام ترخيص لموافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يعيق الابتكار ويُضعف الموقف التنافسي أمام الصين.
