فريق ذكاء اصطناعي خماسي يسرع تصميم التجارب السريرية
كشف باحثون في كلية ويل كورنيل للطب عن نظام ذكاء اصطناعي يعمل كفريق تعاوني من خمسة عوامل متخصصة، بهدف تسريع تصميم التجارب السريرية التي تُعد المرحلة الأكثر تعقيداً في عملية تطوير الأدوية. وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة "نيشر كومونيكيشنز"، حيث أظهر النظام المسمى "إيمولات إكس آر" قدرة فائقة على محاكاة التجارب السريرية وتصميمها وتحسينها بالاستناد إلى السجلات الطبية الواقعية للمرضى. وتتطلب الموافقة النهائية على أي دواء جديد لإتاحته في الأسواق خضوعه لتجربة سريرية عشوائية صارمة، يتم فيها توزيع المشاركين بشكل عشوائي على مجموعات مختلفة لتقييم الفعالية العلاجية ومراقبة الآثار الجانبية المحتملة. ويحل هذا النظام التقني العقبات التقليدية المرتبطة بتصميم هذه الدراسات، حيث يتيح تحليل البيانات السريرية الضخمة بدقة عالية، مما يختصر الوقت والتكاليف اللازمة قبل الحصول على الموافقات التنظيمية. ويشير الخبراء إلى أن تبني مثل هذه الآليات الذكية يعزز بشكل جذري كفاءة الأبحاث الدوائية، ويسرع وتيرة وصول العلاجات المبتكرة إلى المرضى، مع ضمان موثوقية النتائج ومعايير السلامة المطلوبة في المراحل التطويرية الأولى.
