HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 2 أشهر
GPU
Google

إنتل وجوجل تتفقان على شراكة متعددة السنوات لتعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية معًا

في 6 أبريل 2026، أعلنت Intel وGoogle عن إبرام اتفاقية تعاون متعددة السنوات تهدف إلى مواصلة نشر منصة Intel Xeon ضمن البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في المستقبل. لا تقتصر هذه الشراكة على معالجات Xeon التي ستصدرها Intel قريبًا فحسب، بل تشمل أيضًا وحدة معالجة بنية تحتية مخصصة (IPU) تم تصميمها بشكل مشترك بين Intel وGoogle. وتُعدّ هذه الخطوة مؤشرًا على الانتشار المتزايد لمعالجات ببنية Arm المخصصة في أحمال عمل الذكاء الاصطناعي، رغم أن Intel ما زالت تحافظ على قدرتها التنافسية عبر مجالات عديدة. وقال تان ليب بو، الرئيس التنفيذي لشركة Intel: "إن توسع نطاق الذكاء الاصطناعي يتطلب أكثر من مجرد مسرعات؛ فهو يحتاج إلى أنظمة متوازنة. إن المعالج المركزي (CPU) ووحدات BPU تلعب دورًا حاسمًا في توفير الأداء والكفاءة والمرونة اللذين تتطلبهما أحمال العمل الحديثة للذكاء الاصطناعي." وفي الوقت الراهن، تستخدم Google بالفعل على نطاق واسع معالجات Xeon 5 وXeon 6 التابعة لـ Intel في مهام التدريب واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي والاستدلال منخفض الكمون وأحمال العمل العامة للحوسبة. فعلى سبيل المثال، يُستخدم أحدث إصدار من معالجات Xeon الخاصة بشركة Intel في أمثلة C4 و N4. وعلى الرغم من أن ميزة معالج Axion الخاص بـ Google الذي يعمل ببنية Armv9 تكمن في تقديم تحكم أكثر كفاءةً وأقل تكلفةً، إلا أن مراكز بيانات Google ما زالت تعتمد على معالجات Xeon من Intel لتلبية متطلبات التوافق الخلفي مع بنية x86 ولضمان أعلى أداء للنواة الواحدة. وترى الشركتان أن هذا الطلب سيستمر لسنوات عدة، وهو ما أدى إلى إبرام اتفاقية التعاون الحالية. ولتحسين كفاءة منصة Intel Xeon داخل مراكز البيانات فائقة الحجم لدى Google، سيقوم الطرفان بتطوير وحدات IPU مخصصة مشتركة لاستيعاب وظائف الشبكة والتخزين والأمان المنقولة عن معالج الكمبيوتر الرئيسي. وسيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى دمج الأداء العالي للنواة الواحدة الناتج عن بنية x86 مع القدرات المخصصة للمعالجة البنيوية لمنصة Xeon، مما يجعلها أكثر تنافسية في البيئة عالية التخصيص لدى Google. وأوضح أمين وحدت، نائب رئيس قسم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في شركة Google قائلًا: "لا يزال كل من المعالج المركزي وتسريع البنى التحتية حجر الزاوية لأنظمة الذكاء الاصطناعي – بدءًا من التنسيق للتدريب وصولاً إلى الاستدلال والنشر". ويأتي الإعلان الحالي في وقت تتسارع فيه الشركات العالمية المطورة لمنصات الحوسبة السحابية والذكية لاعتماد معالجات CPU مخصصة تعمل بمجموعة تعليمات Arm. وبحسب أحدث تقرير صادر عن Counterpoint Research، فإن نسبة الـ 90% من خوادم الذكاء الاصطناعي ستكون مزودة بمعالجات أشباه موصلات مخصصة بحلول عام 2029، ومعظمها يعتمد على بنية Arm. وتشير شراكة Intel وGoogle إلى استمرار دعم معالجات Xeon ووحدات IPU المخصصة لأحمال العمل ذات الأحمال العالية مثل الذكاء الاصطناعي خلال الأعوام القادمة.

الروابط ذات الصلة

إنتل وجوجل تتفقان على شراكة متعددة السنوات لتعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية معًا | القصص الشائعة | HyperAI