HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

Amazon تُجبر أدواتها الذكية الاصطناعية على إثبات كفاءتها بقليل من الموظفين

أعلنت أمازون عن إجراءات تسريح جماعية تشمل 14 ألف موظف، في أبرز تقليل للقوى العاملة في تاريخ الشركة، مع تركيز التأثير على المديرين المبتدئين والمتقدمين في قسم التجزئة. بينما لم تُعلن الشركة رسميًا أن الذكاء الاصطناعي هو السبب المباشر، فإن مسؤولين رفيعي المستوى أشاروا إلى تبني أدوات الذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي في تقليل الحاجة إلى العمالة. ففي رسالة داخلية، دعا تاباس رو، نائب رئيس البرمجيات والخدمات في الأجهزة، الموظفين إلى "الانخراط في الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءتهم"، بينما أشار بوب كاريغان، رئيس أوديبل، إلى تغييرات تهدف إلى "تسريع اتخاذ القرار"، دون ذكر الذكاء الاصطناعي صراحة. التسريحات تُعدّ تجربة تجريبية كبيرة لنموذج أعمال أمازون الجديد، الذي يعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة وتقليل التكاليف. الشركة، مثل غيرها من العملاقة التكنولوجية، تسعى لإثبات أن أدواتها الذكاء الاصطناعي تستحق الاستثمار، خاصة بعد التحديات التي واجهتها مثل فشل منتج Q Developer. وفي هذا السياق، فإن التسريح الجماعي يُعدّ وسيلة مثيرة للإعجاب لعرض فعالية الأدوات الذكية: "أدواتنا كافية لخفض القوى العاملة دون التأثير على الأداء". لكن القرار يحمل مخاطر كبيرة، إذ أن فشل هذه الاستراتيجية قد يُضرّ بعمليات أمازون الحيوية، ويُضعف ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على الابتكار. ومع تراجع نمو بعض أقسامها، مثل سحابة AWS التي شهدت أقل من 1% من التسريحات، يُرجح أن تكون هذه المنطقة مستهدفة في موجة لاحقة من الترشيد. التسريحات قد تكون بداية لسلسلة من التحولات المماثلة في الشركات الكبرى، خاصة مع التوسع المتسارع في استخدام الذكاء الاصطناعي. أمازون، كرائدة في هذا المجال، تُقدّم نموذجًا يُقلّد من قبل شركات أخرى، مما يفتح الباب أمام تغييرات هيكلية في سوق العمل، حيث تُستبدل الوظائف البشرية بأتمتة ذكية. في الوقت نفسه، تواجه أمازون تحديات أخرى، منها تباطؤ نمو الإيرادات في بعض قطاعاتها، وضغط تنافسي متزايد من شركات مثل مايكروسوفت، التي تُعزّز استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي عبر فريق بقيادة مصطفى سليمان، الذي أضاف عددًا من كبار الخبراء من جوجل وديب مايند. كما تُظهر تقارير أن شركات أخرى مثل UPS وPwC تُجري تقليلات واسعة، مما يشير إلى انتشار نمط مماثل في القطاعات المختلفة. بالنسبة للموظفين المتأثرين، يُنصح بالهدوء، واستغلال فترة التوقف للبحث عن فرص جديدة، والاعتماد على الدعم المالي والمهني، مع تذكّر أن التسريح لا يعني نهاية المسار المهني، بل قد يُعدّ فرصة للتحول نحو مجالات جديدة، خاصة في عالم الذكاء الاصطناعي المُتزايد. في النهاية، هذه الخطوة تمثل اختبارًا جوهريًا لمستقبل العمل، حيث تُختبر فعالية الذكاء الاصطناعي ليس فقط في التحسين التقني، بل في قدرته على إعادة تشكيل الهياكل التنظيمية والوظيفية للشركات الكبرى.

الروابط ذات الصلة

Amazon تُجبر أدواتها الذكية الاصطناعية على إثبات كفاءتها بقليل من الموظفين | القصص الشائعة | HyperAI