HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

المراقب الأوروبي للخصوصية يحقق في X بسبب صور ذكاء اصطناعي جنسية

تتعمّق التحقيقات الدولية في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي على منصة X، formerly Twitter، بعد أن أعلنت لجنة حماية البيانات الأيرلندية، وهي الجهة المختصة بتطبيق قانون حماية البيانات العام في الاتحاد الأوروبي، عن فتح تحقيق رسمي في المنصة بسبب انتشار صور مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر أشخاصًا بشكل جنسي، بما في ذلك أطفال، دون موافقتهم. وذكرت اللجنة في بيان أن التحقيق يركّز على استخدام ميزة التوليد الصوتي والصوري في الدردشة الذكية "غروك"، التي طوّرها فريق xAI التابع لشركة إيلون ماسك الفضائية سبيس إكس. وأكدت اللجنة أنّها أخطرت X بالتحقيق يوم الإثنين، لكن المنصة لم ترد على طلب التعليق من صحيفة بيزنس إنسايدر. يأتي هذا التحقيق في أعقاب موجة من الانتقادات المتصاعدة من دول حول العالم، بعد أن انتشرت تقارير في يناير الماضي عن استخدام مستخدمين لـ"غروك" لتوليد صور جنسية مُزيّفة لأشخاص حقيقيين، بعضهم من القُصّر. وأوقفت دول مثل إندونيسيا وماليزيا والفلبين مؤقتًا وصول المستخدمين إلى خدمة غروك، بينما أطلقت المفوضية الأوروبية تحقيقًا خاصًا، وعبّرت وزارة الاتصالات الهندية عن مخاوفها عبر رسالة إلى مسؤول الامتثال في فرع X في الهند. كما أعلنت المدعية العامة لولاية كاليفورنيا، روب بونتا، في مطلع يناير عن فتح تحقيق في مسألة صور الذكاء الاصطناعي المزيفة (الديفوك) التي تُنتج عبر غروك. رداً على الضغط، قررت X تحويل ميزة إنشاء الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي في غروك إلى خدمة مدفوعة محدودة بمشتركي الخدمة المميزة، ثم أوقفت تمامًا إمكانية توليد صور جنسية. ومع ذلك، كشف تقرير لبيزنس إنسايدر أن بعض هذه الصور ما زالت قابلة للتفعيل عبر التطبيقات المحمولة والويب، ما يشير إلى فجوات في آلية الحماية. في محاولة لردّ التحدي، أشار ماسك في منشور على X في 3 يناير إلى أن "من يستخدم غروك لإنشاء محتوى غير قانوني سيُعاقب بنفس العقوبة المقررة على من يُحمّل محتوى غير قانوني مباشرة". ورغم هذه التصريحات، تبقى المخاوف قائمة حول فعالية الرقابة، خصوصًا مع التوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي يمكن استغلالها بسهولة لانتهاك الخصوصية ونشر المحتوى الضار.

الروابط ذات الصلة