HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

أينكورد تستخدم موجات الدماغ لتحسين تدريب الروبوتات

تشارك شركة Encord المتخصصة في بنية البيانات الذكية مع الشركة الألمانية الناشئة Zander Labs في تجربة رائدة بسان لياندرو بولاية كاليفوريا، تهدف إلى دمج إشارات الدماغ الكهربائية كأداة جديدة لتدريب الروبوتات والنماذج ذات الذكاء الجسدي. ويأتي هذا التعاون استجابة للتحدي الأساسي الذي تواجهه صناعة الروبوتات، وهو شحة البيانات عالية الدقة في العالم المادي مقارنة بنماذج اللغات الكبيرة التي تعتمد على النصوص والصور المتوفرة بكثرة. أسست Encord كل من أولريك ستيج هانسن وإريك لاندو عام 2020، وطورت منصتها من أدوات وسم البيانات الطبية والتمويلية إلى بنية تحتية شاملة لإدارة البيانات متعددة الوسائط للذكاء الاصطناعي. مع تحول العملاء نحو الروبوتات والتعلم من النهاية إلى النهاية، أدركت الشركة أن مقاطع الفيديو التقليدية لا توفر معلومات عميقة عن نوايا المشغل، وحالات الطوارئ، أو أسباب التردد أثناء التنفيذ. لذلك، طورت الشركة مجموعة من العمليات في مستودعاتها لجمع بيانات منظور الشخص الأول والبيانات عن بعد، وأصبحت تدير حالياً أكثر من 5 بيغابايت من البيانات لخدمة مئات فرق الذكاء الاصطناعي عالمياً. في إطار التجربة الجديدة، تستخدم Zander Labs أجهزة تخطيط الدماغ السلبية التي تراقب النشاط العصبي دون طلب تحكم واعٍ من المستخدم. يقوم النظام بتسجيل إشارات متعلقة بالكشف عن الأخطاء، المفاجأة، وحمل الانتباه المعرفي، ثم يطابقها زمنياً مع لقطات الفيديو وحركات الجسم. ويهدف هذا المزيج إلى توليد طبقات من وسوم البيانات التي توضح الحالة الداخلية للمشغل قبل تنفيذه الفعل للحركة أو عند رصد انحراف غير متوقع. وتشير التقديرات التقنية إلى أن هذا النوع من البيانات المتعددة الوسائط قد يفوق قيمة تسجيلات الفيديو الأولى بمئة مرة، مما يعزز دقة استخلاص النوايا البشرية ويقلل الأخطاء في العمليات الروبوتية. بالإضافة إلى القيمة التعليمية، قد تخدم إشارات الدماغ في تحسين كفاءة الحوسبة. حيث يمكن للنماذج المقارنة بين النشاط العصبي في المهام الروتينية والمعقدة لتحديد الأوقات التي تتطلب نماذج استدلال ذات تكلفة حسابية أعلى. ومع ذلك، تواجه التقنية تحديات تتعلق بالضوضاء البيئية، واختلاف الأنماط بين المستخدمين، مما يجعل هذه الوسوم حالياً مكملة احتمالية وليس قراءة مباشرة للأفكار. وتخطط الشركتان لاختبار فعالية هذه البيانات على نماذج العملاء خلال المرحلة التجريبية الحالية قبل التوسع، في حين تستكشف Encord أيضاً استخدام أجهزة كهربية العضل لتعويض قيود رؤية الكاميرا على حركات اليدين.

الروابط ذات الصلة

أينكورد تستخدم موجات الدماغ لتحسين تدريب الروبوتات | Trending Stories | HyperAI