الذكاء الاصطناعي يسرع التفريغ
تسارع شركة وول مارت في تعزيز قدرات سلسلة التوريد الخاصة بها من خلال نشر مستودعات توزيع مدعومة بالكامل بالذكاء الاصطناعي والروبوتات، بهدف تسريع العمليات التشغيلية وخفض التكاليف. وتستفيد هذه المراكز الذكية من بيانات المتاجر الفعلية لتوجيه الروبوتات في ترتيب المنصات والبضائع بدقة، مما يسهل عملية إعادة التزويد ويقلل الوقت اللازم لتفريغ الشاحنات من عدة ساعات إلى دقائق معدودة. وأفاد ديفيد غوقينا، الرئيس التنفيذي لوول مارت في الولايات المتحدة، خلال حديثه يوم الثلاثاء في مؤتمر أوبنهايمر للنمو الاستهلاكي والتجارة الإلكترونية، بأن النظام يتيح تحديد أولويات شحن المواد العاجلة وفقاً لاحتياجات كل متجر، حيث يتم تحميلها في آخر مرحلة لتكون الأولى تفريغاً وصولاً إلى رفوف البيع. وأشار غوقينا إلى توقع وصول عدد مراكز التوزيع من الجيل الجديد إلى ستة عشر مركزاً بنهاية العام الجاري. يعكس هذا التحول التقني استثماراً مكثفاً على مدى السنوات الماضية في البنية التحتية المؤتمتة، حيث أسهمت التقنية في تحسين الرؤية المخزنية، ورفع كفاءة العمليات اللوجستية، وخفض النفقات التشغيلية بشكل ملحوظ. وسيتم توجيه توفيراتها إلى مواصلة سياسة تخفيض الأسعار على المنتجات، مما يعزز القدرة التنافسية للشركة ويساهم في تحقيق هدفها الطموح لجعل سلسلة الإمداد الأسرع في القطاع الأمريكي.
