فقدان 8 من أغنى 10 أشخاص في العالم ثروتهم مع تزايد مخاوف الذكاء الاصطناعي
شهدت ثروات ثمانية من بين أعقد عشر أغنياء في العالم انخفاضًا ملحوظًا خلال عام 2026، وسط تزايد المخاوف بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي وتقلبات الأسواق المالية. تشير بيانات مؤشر بلومبرغ للمليارديرات إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشككًا في قدرة استثمارات الشركات التقنية الضخمة على تحقيق عوائد مربحة في الوقت الحالي. تصدرت قائمة الخاسرين لاري إليسون، مؤسس شركة أوراكل، الذي فقد ما يقرب من 47 مليار دولار من ثروته الشخصية ليهبط مستوى أصوله إلى 200 مليار دولار، بانخفاض قدره 23% في أسهم الشركة. يعزى هذا الانخفاض إلى شكوك المستثمرين في جدوى البنية التحتية الضخمة التي تبنيها الشركة لدعم الذكاء الاصطناعي، وهو ما أبرزه تحذيرات خبراء ماليين بارزين. ومع ذلك، ارتفعت أسهم أوراكل بنسبة 10% في التعاملات المسبقة يوم الأربعاء بعد إعلان الشركة عن نتائج ربع سنوية قوية تشير إلى طلب مرتفع على منتجاتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. فيما يتعلق بجيف بيزوس، مؤسس أمازون، فقدت ثروته 12 مليار دولار لتقف عند 239 مليار دولار، مع انخفاض أسهم أمازون بنسبة 7%. ويرجع ذلك إلى قلق وول ستريت بشأن التكاليف الهائلة لبنية تحتية الذكاء الاصطناعي، حيث تتوقع الشركة إنفاق 200 مليار دولار هذا العام على الرقائق والبيانات والمعدات الأخرى. كما عانى ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت، من خسارة قدرها 25 مليار دولار في ثروته ليصل إلى 143 مليار دولار، مع انخفاض أسهم الشركة بنسبة 16% بسبب مخاوف من أن تحل أدوات الذكاء الاصطناعي محل برامج الأوفيس التقليدية. وفي قطاعات غير تقنية، فقد برنار أرناو، رئيس مجموعة LVMH، حوالي 42 مليار دولار لتقف ثروته عند 166 مليار دولار، بانخفاض 22% في أسهم المجموعة. ويعود ذلك إلى تباطؤ النمو والمخاوف من تأثير النزاع في إيران على التجارة والسفر الدولي. كما عانى ماركر زوكربيرغ من ميتا، وورن بافيت، وجنسن هوانج من إنفيديا، ومارك لاري وجاري من ألفابيت، من انخفاضات مماثلة في ثرواتهم. في المقابل، استطاع إيلون ماسك وجيم والตัน فقط من بين العشرة الأغنياء زيادة ثرواتهم هذا العام. فقد أضاف ماسك 44 مليار دولار إلى ثروته ليصل إجماليها إلى 664 مليار دولار، مدفوعًا بالنمو القوي في حيازاته لشركة سبيس إكس وشركة واي كسي، مما عكس تأثير انخفاض أسهم تسلا بنسبة 11%. بينما أضاف جيم والตัน، وارث ثروة والمارت، 12 مليار دولار إلى ثروته نتيجة ارتفاع أسهم المتجر بنسبة 12%، مدعومًا بنمو الأعمال عبر الإنترنت واستثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي. كما حقق أشقاؤه، أليس وروب، مكاسب مماثلة بلغوا فيها 12 مليار دولار لكل منهما، مما وضعهم ضمن أكثر الأسماء صعودًا في قائمة الثراء هذا العام.
