باري كاليبوت تتعاون مع نوتكو آي لدفع حدود الابتكار في صناعة الشوكولاتة بفضل الذكاء الاصطناعي
تُعد الشراكة بين شركة باري كاليبات، الرائدة عالميًا في تصنيع الشوكولاتة عالية الجودة، وشركة نوت كو آي، المنصة الذكية الاصطناعية الأولى في قطاع السلع الاستهلاكية، خطوة محورية في دمج الخبرة القائمة على قرن من الزمن في صناعة الشوكولاتة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة، بهدف تسريع الابتكار وتحقيق تجربة مخصصة للعملاء. تُمثّل هذه الشراكة أول تكامل ذكاء اصطناعي في قطاع الأغذية، وتستند إلى دمج بيانات مكونات الشوكولاتة عالية الدقة، وبنية تصنيع وسلاسل توريد عالمية لباري كاليبات، مع منصة نوت كو آي المتقدمة، لبناء مركز ابتكار ذكي يغطي كامل دورة تطوير المنتجات. يهدف المشروع إلى تطوير جيل جديد من الشوكولاتة، يُقدّم نكهات وقوامًا محسّنًا، مع الحفاظ على الاستدامة، من خلال اختبار عمليات صياغة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. هذا يُقلّص دورة تطوير المنتجات، ويزيد من نجاح الصيغ الجديدة، ويُمكّن العلماء والطهاة من الإبداع بسرعة ودقة غير مسبوقة، مع الحفاظ على الجودة والطعم المتميز. تأتي هذه الخطوة في سياق تحديات متصاعدة في صناعة الشوكولاتة، مثل تقلبات مناخية، نقص في المكونات، وارتفاع أسعار الكاكاو، ما دفع الشركات إلى إعادة صياغة منتجاتها وزيادة ميزانيات البحث والتطوير. أكد بيتر فيلد، المدير التنفيذي لباري كاليبات، أن الشراكة تعكس التزام الشركة بتحسين تجربة العميل من خلال تسريع الابتكار وتقديم حلول مبتكرة، مثل صيغ صحية، مكونات وظيفية، ومنتجات متوافقة مع تصنيف Nutri-Score. وأضاف أن هذه الشراكة تتيح للشركة اختبار إمكانات الذكاء الاصطناعي في تحسين الكفاءة وتوسيع نطاق الابتكار، لمواكبة التغيرات السريعة في السوق. من جانبه، أشار ماتياس متشنيك، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نوت كو آي، إلى أن مجموعة البيانات عالية الدقة التي جمعتها باري كاليبات على مدى عقد من الزمن أصبحت ميزة أساسية لمستقبل شركات السلع الاستهلاكية. وتابع أن دمج خبرة باري كاليبات في الشوكولاتة مع منصة "جيوسيبي" الذكية يُنشئ محرك ابتكار مخصص وفريد، يُحدث تحوّلًا في صناعة الأغذية. تُعد هذه المبادرة جزءًا من خطة باري كاليبات الشاملة للتحول الرقمي، التي تُسهم في ترسيخ مكانتها كشريك موثوق في صناعة الشوكولاتة، وتحقيق قيادة عالمية في الابتكار. وتمكّن نوت كو آي من خلال منصتها من دعم مئات الإطلاقات الناجحة لكبرى شركات الأغذية، بفضل نموذجها التدريبي المبني على 10 سنوات من بيانات مخصصة في مجالات الكيمياء الغذائية، والذوق، وعمليات التصنيع، وسلوك المستهلك. باستخدام منظور "ذكاء إبداعي" يُحوّل الابتكار الغذائي إلى مشكلة قابلة للحل بالبيانات، تُسهم الشراكة في تقليل التكاليف، وتسريع التوسع، وفتح آفاق جديدة في السوق، ما يُمكّن الصناعة من الابتكار بذكاء وقوة، وضمان جودة وطعم متميزين، بغض النظر عن التحديات الزراعية.
