أدوات جديدة في تطبيق جيميني تُعزز تجربة التعلم للطلاب في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا
مع بدء العام الدراسي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، أطلقت شركة جوجل مجموعة من الأدوات الجديدة في تطبيق جيميني المصممة خصيصًا لدعم الطلاب في تعلّمهم. تهدف هذه الميزات إلى تعزيز التفكير النقدي، وتعزيز الفهم العميق للمواضيع الصعبة، وجعل عملية الدراسة أكثر كفاءة. من بين أبرز هذه الأدوات: أولًا، التعلم التوجيهي (Guided Learning)، وهو نمط جديد يُمكّن المستخدم من فهم المفاهيم المعقدة خطوة بخطوة، بدلًا من الحصول على إجابات سريعة فقط. يعمل هذا النمط كمُعلّم اصطناعي شخصي، يُعدّل شرحه حسب مستوى الطالب، ويساعد في كشف "كيفية" و"سبب" حدوث كل شيء. يمكنه إنشاء دلائل دراسية من ملفات المقرر الدراسي، وتقديم شروحات مدعومة بفيديوهات ورسوم توضيحية، مما يعزز التعلّم الفعّال. ثانيًا، الدمج التلقائي للصور والرسوم التوضيحية، حيث يُدمج تلقائيًا محتوى بصري عالي الجودة مثل الصور، والرسوم البيانية، ومقاطع فيديو يوتيوب مباشرة في إجابات جيميني. عند سؤال الطالب عن موضوع مثل عملية التمثيل الضوئي أو تركيب الخلية، يُقدّم التطبيق توضيحات مرئية تُسهّل الفهم وتجعل المحتوى أكثر تفاعلًا. ثالثًا، أدوات تحضير ذكية للامتحانات، تتيح للطلاب إنشاء بطاقات تعليمية (Flashcards) ودُلائل مراجعة فورية بناءً على نتائج الاختبارات أو المواد الدراسية. هذه الأداة تُبسّط عملية المراجعة، وتساعد على تثبيت المفاهيم الأساسية وتعزيز التذكر. أظهرت دراسة أجرتها الشركة مع 7000 من المراهقين في أوروبا أن أكثر من ثلثي المراهقين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في التعلم أسبوعيًا، مما يبرز الحاجة إلى أدوات مبنية خصيصًا لدعم العملية التعليمية. وتعتبر جيميني خطوة مهمة في رؤية الشركة لتمكين كل شخص في العالم من تعلّم أي شيء. كما أشارت جينيفر شين، مديرة إدارة المنتجات في جيميني، إلى أن تطوير هذه الأدوات ينبع من إدراك مشترك بأن التقدم في الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون مسؤولًا، ويُخدم الجميع. وتؤكد الشركة على أهمية الشراكات المستمرة، والأبحاث، والتعليقات من المستخدمين، لتحسين الأدوات وجعلها أكثر فائدة للطلاب في جميع أنحاء العالم.
