جوجل تطلق نموذج جيميني 3 فلش بسرعة وذكاء متطور في جميع التطبيقات
تُعلن جوجل عن إطلاق نموذج جيميني 3 فلش كأحد أبرز أعضاء عائلة نماذج جيميني 3، مُقدّمًا ذكاءً متقدمًا مُصممًا للسرعة وبتكلفة متدنية جدًا. يُعد هذا الإطلاق خطوة حاسمة في جهود الشركة لتوسيع وصول المستخدمين إلى قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة عبر منتجاتها المختلفة. جاء هذا التحديث بعد إطلاق نموذج جيميني 3 برو ونوعية التفكير العميقة في الشهر الماضي، حيث شهدت المنصة تدفقًا يوميًا يفوق تريليون رمز على واجهة برمجة التطبيقات، ما يعكس اهتمامًا واسعًا من المستخدمين. استُخدم جيميني 3 في مهام متعددة مثل محاكاة الشيفرات التعليمية لفهم المواضيع المعقدة، وتصميم ألعاب تفاعلية، وتحليل المحتوى متعدد الوسائط بفعالية عالية. يُعد جيميني 3 فلش نموذجًا يحافظ على الأساس القوي لجيميني 3 برو من حيث الأداء في التفكير المعقد والفهم البصري والمتعدد الوسائط، مع دمج سرعة وفعالية نموذج فلش. يُتيح هذا التكامل تحسين الأداء في المهام اليومية بفضل تفكير أعمق، ويُعدّ الأفضل حتى الآن في المهام العاملة ذاتية التصرف أو ما يُعرف بـ"العمليات العاملة". ويُعتبر هذا النموذج الأقوى في دعم سير العمل التلقائية التي تتطلب تحليلًا دقيقًا واتخاذ قرارات متعددة الخطوات. بدءًا من اليوم، يُطرح جيميني 3 فلش على نطاق عالمي، ويدخل ميزة الذكاء الاصطناعي في بحث جوجل كنموذج افتراضي. يُمكن للمستخدمين الآن الاستفادة من أداء متميز في التفكير واستخدام الأدوات وفهم المحتوى متعدد الوسائط، مع الحفاظ على سرعة بحث جوجل المعتادة. أصبحت ميزة الذكاء الاصطناعي أكثر قوة في فهم الاحتياجات الدقيقة، ما يسمح بطرح أسئلة أكثر تعقيدًا مع مراعاة جميع القيود، والحصول على إجابات منظمة وشاملة. كما يظل متاحًا الوصول إلى معلومات حديثة وروابط مفيدة من الإنترنت، مما يمكّن المستخدم من التوسع في استكشاف المواضيع والتفاعل معها مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، يتم توسيع نطاق الوصول إلى النماذج المتطورة في الولايات المتحدة، بما في ذلك أدوات إبداعية قوية تساعد على تصور المواضيع المعقدة وتعزيز الفهم العميق. يُعد هذا التحديث جزءًا من استراتيجية جوجل لدمج الذكاء الاصطناعي المتقدم في تجارب المستخدم اليومية، مع الحفاظ على الكفاءة والتكلفة المنخفضة. من خلال جيميني 3 فلش، تسعى الشركة إلى تمكين ملايين المستخدمين حول العالم من الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة دون تضحيات في السرعة أو التكلفة. هذا التطور يُمثل خطوة كبيرة نحو جعل الذكاء الاصطناعي أكثر شمولية وفعالية في الحياة اليومية، ويُعزز من مكانة جوجل كقائد في مجال التطورات التكنولوجية الحديثة.
