HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

جارتير تُجدد توقعاتها لإنفاق الذكاء الاصطناعي حتى 2027 مع تراجع التفاصيل الدقيقة أعادت شركة جارتير تجديد توقعاتها لإنفاق الذكاء الاصطناعي حتى عام 2027، مُستبعدةً عام 2024 من التحليل نظرًا لمرور أكثر من عام عليه. وانطلاقًا من التقرير التفصيلي الذي أصدرته في سبتمبر الماضي، اختارت جارتير هذا المرة تقليل التفاصيل في بياناتها، وهو ما يُعدّ مفاجأة للباحثين والمهتمين بالبيانات السوقية، خصوصًا أن الدقة في التفريعات تُعدّ من أهم معايير التحليل الموثوق. في التقرير السابق، كشفت جارتير عن تفاصيل دقيقة لإنفاق الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك توزيع الإنفاق على الخدمات، والبنية التحتية، والبرمجيات، والنموذج، مما سمح بمقارنة معمقة مع متوسط إنفاق قطاع تكنولوجيا المعلومات (IT) ككل. لكن التقرير الجديد يدمج كل هذه الفئات ضمن مجموعات عامة، ما يُقلل من القدرة على التمييز بين أنواع الإنفاق، ويُحد من القدرة على فهم التحولات الجذرية في البنية التحتية. رغم ذلك، تُظهر البيانات الجديدة نموًا متسارعًا في إنفاق الذكاء الاصطناعي، حيث يتوقع أن يُضاعف الإنفاق على البنية التحتية والخدمات الذكية الاصطناعية خلال عامين فقط، أي بسرعة تشبه قانون مور (Moore’s Law). ويشمل هذا النمو ارتفاعًا ملحوظًا في إنفاق البرمجيات، خصوصًا مع دمج ميزات الذكاء الاصطناعي في أنظمة التشغيل، وبرامج الوسيط، وقواعد البيانات، والتطبيقات، حتى لو كانت هذه الميزات محدودة في حجمها. الأهم من ذلك، أن الإنفاق على أدوات تطوير الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وأدوات أمان الأنظمة الذكية، وتقنيات إدارة البيانات، يشهد نموًا أسرع من المتوسط، رغم أن قيمته المبدئية منخفضة نسبيًا. ويُعدّ هذا مؤشرًا على تحوّل ملحوظ من بناء النماذج إلى بناء بيئات آمنة وقابلة للتوسع. وفقًا لجارتير، شكل إنفاق الذكاء الاصطناعي 31.7% من إجمالي إنفاق تكنولوجيا المعلومات في عام 2025، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 41.5% في 2026. وبافتراض نموًا معقولًا في إجمالي إنفاق تكنولوجيا المعلومات، فإن الذكاء الاصطناعي قد يُسهم بنحو 50% من الإنفاق الكلي في عام 2027 – وهي نسبة تُشير إلى تحوّل جذري في هيكل الإنفاق التقني. التطورات في البنية التحتية تُظهر تباينًا واضحًا: في حين أن الخوادم المزودة بمعالجات GPU وXPU تُشكل حاليًا نصف إيرادات البنية التحتية، فإن التحديات البيئية تتصاعد، خصوصًا مع استخدام محطات توليد كهرباء مؤقتة تعمل بالغاز لتشغيل مراكز حسابية ضخمة، ما يُسبب تلوثًا في المناطق المحيطة. في النهاية، يُظهر التقرير أن قطاع تكنولوجيا المعلومات ينمو بفضل دفع الذكاء الاصطناعي، بينما ينخفض إنفاق التكنولوجيا التقليدية قليلاً كل عام. ويُصبح الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقنية متميزة، بل جزءًا أساسيًا من كل إنفاق تقني – ما يُعيد تشكيل مفهوم "الإنفاق التقني" ككل.

أعادت شركة جارتنر تجديد توقعاتها الخاصة بإنفاق الذكاء الاصطناعي حتى عام 2027، وحذفت عام 2024 من التحليل نظرًا لتجاوزه أكثر من عام، ما يُعدّ تطورًا في نهجها المنهجي. على عكس التقرير التفصيلي الذي أُصدر في سبتمبر الماضي، اعتمدت جارتنر في هذا التحديث على بيانات أقل تفصيلًا، وهو ما يُعدّ مخيبًا للآمال، خصوصًا من منظور متابعة ديناميكيات السوق بدقة. فرغم أن التفاصيل الدقيقة تُعدّ أساسية لفهم تدفقات الاستثمار، إلا أن التقارير المبسطة تُقلّل من قيمتها التحليلية. في التوقعات السابقة، كشفت جارتنر عن تفاصيل إنفاق الذكاء الاصطناعي في الخدمات، وقارنتها بإنفاقها على البنية التحتية للبيانات ونفقات تكنولوجيا المعلومات بشكل عام، مما أتاح تقييمًا واضحًا لانتشار الذكاء الاصطناعي في السوق. الآن، مع إصدار جارتنر لتقديرات محدثة لإنفاق تكنولوجيا المعلومات العالمي في أكتوبر 2025، أصبح من الممكن مقارنة البيانات ضمن نفس الإطار التنظيمي، مما يعزز دقة التحليل. على الرغم من أن التقرير الجديد لا يفصل بين إنفاق البنية التحتية للبيانات ونفقات الأجهزة النهائية (مثل الحواسيب والأجهزة اللوحية والهواتف)، إلا أن هذا التمايز يُعدّ مهمًا في المستقبل، إذ من المتوقع أن تصبح وحدات معالجة التنسور جزءًا معياريًا في جميع الأجهزة، بينما تُسهم خوادم الذكاء الاصطناعي المزودة بمعالجات GPU وXPU حاليًا بنحو نصف إيرادات القطاع، وتزداد نسبتها مع انتشار الاستخدام. في التوقعات الحالية، يُتوقع أن يتسارع إنفاق الذكاء الاصطناعي على البنية التحتية والخدمات، لكن بمعدل تباطؤ بسيط في 2027 مقارنة بـ2026. ومع ذلك، سيتضاعف الإنفاق تقريبًا خلال عامين فقط، ما يعادل سرعة قانون مور – وهو مؤشر على نمو متسارع. كما يشهد إنفاق الذكاء الاصطناعي على البرمجيات نموًا مماثلًا، ويرجع ذلك إلى دمج ميزات الذكاء الاصطناعي في أنظمة البرمجيات القائمة، مثل وسطاء النظام، قواعد البيانات، والتطبيقات. ما يلفت الانتباه هو تسارع نمو إنفاق الذكاء الاصطناعي على الأدوات، خصوصًا أدوات أمان الأنظمة الذكية (وأحيانًا باستخدام الذكاء الاصطناعي في الحماية نفسها)، وأدوات إدارة البيانات، رغم أن هذه الفئات تبدأ من مستويات مبيعات صغيرة نسبيًا. هذا يعكس تحولًا جوهريًا: مع تعمق الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية، يصبح توظيفه أمرًا طبيعيًا، ويُحسب ضمن نفقات تكنولوجيا المعلومات دون تمييز. وفقًا للبيانات، شكل إنفاق الذكاء الاصطناعي 31.7% من إجمالي إنفاق تكنولوجيا المعلومات في 2025، ويتوقع أن يصل إلى 41.5% في 2026. وبافتراض نمو معقول في إجمالي ميزانيات تكنولوجيا المعلومات، يُقدّر أن يُسهم الذكاء الاصطناعي بنحو 50% من الإنفاق الكلي في 2027 – وهو ما يعكس تحولًا جوهريًا في هيكل السوق. النتيجة؟ تُعدّ صناعة تكنولوجيا المعلومات في طريقها لنمو معتدل، مدفوعًا بالاستمرار في نمو إنفاق الذكاء الاصطناعي، بينما ينخفض إنفاق التكنولوجيا التقليدية قليلاً كل عام. فالأمر لا يشبه مجرد تطور تقني، بل يشبه "قصة مدينتين" – ففي بعض المراكز، يُعدّ الذكاء الاصطناعي محركًا للنمو، وفي أخرى، يُواجه تحديات في التكيف.

الروابط ذات الصلة

جارتير تُجدد توقعاتها لإنفاق الذكاء الاصطناعي حتى 2027 مع تراجع التفاصيل الدقيقة أعادت شركة جارتير تجديد توقعاتها لإنفاق الذكاء الاصطناعي حتى عام 2027، مُستبعدةً عام 2024 من التحليل نظرًا لمرور أكثر من عام عليه. وانطلاقًا من التقرير التفصيلي الذي أصدرته في سبتمبر الماضي، اختارت جارتير هذا المرة تقليل التفاصيل في بياناتها، وهو ما يُعدّ مفاجأة للباحثين والمهتمين بالبيانات السوقية، خصوصًا أن الدقة في التفريعات تُعدّ من أهم معايير التحليل الموثوق. في التقرير السابق، كشفت جارتير عن تفاصيل دقيقة لإنفاق الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك توزيع الإنفاق على الخدمات، والبنية التحتية، والبرمجيات، والنموذج، مما سمح بمقارنة معمقة مع متوسط إنفاق قطاع تكنولوجيا المعلومات (IT) ككل. لكن التقرير الجديد يدمج كل هذه الفئات ضمن مجموعات عامة، ما يُقلل من القدرة على التمييز بين أنواع الإنفاق، ويُحد من القدرة على فهم التحولات الجذرية في البنية التحتية. رغم ذلك، تُظهر البيانات الجديدة نموًا متسارعًا في إنفاق الذكاء الاصطناعي، حيث يتوقع أن يُضاعف الإنفاق على البنية التحتية والخدمات الذكية الاصطناعية خلال عامين فقط، أي بسرعة تشبه قانون مور (Moore’s Law). ويشمل هذا النمو ارتفاعًا ملحوظًا في إنفاق البرمجيات، خصوصًا مع دمج ميزات الذكاء الاصطناعي في أنظمة التشغيل، وبرامج الوسيط، وقواعد البيانات، والتطبيقات، حتى لو كانت هذه الميزات محدودة في حجمها. الأهم من ذلك، أن الإنفاق على أدوات تطوير الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وأدوات أمان الأنظمة الذكية، وتقنيات إدارة البيانات، يشهد نموًا أسرع من المتوسط، رغم أن قيمته المبدئية منخفضة نسبيًا. ويُعدّ هذا مؤشرًا على تحوّل ملحوظ من بناء النماذج إلى بناء بيئات آمنة وقابلة للتوسع. وفقًا لجارتير، شكل إنفاق الذكاء الاصطناعي 31.7% من إجمالي إنفاق تكنولوجيا المعلومات في عام 2025، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 41.5% في 2026. وبافتراض نموًا معقولًا في إجمالي إنفاق تكنولوجيا المعلومات، فإن الذكاء الاصطناعي قد يُسهم بنحو 50% من الإنفاق الكلي في عام 2027 – وهي نسبة تُشير إلى تحوّل جذري في هيكل الإنفاق التقني. التطورات في البنية التحتية تُظهر تباينًا واضحًا: في حين أن الخوادم المزودة بمعالجات GPU وXPU تُشكل حاليًا نصف إيرادات البنية التحتية، فإن التحديات البيئية تتصاعد، خصوصًا مع استخدام محطات توليد كهرباء مؤقتة تعمل بالغاز لتشغيل مراكز حسابية ضخمة، ما يُسبب تلوثًا في المناطق المحيطة. في النهاية، يُظهر التقرير أن قطاع تكنولوجيا المعلومات ينمو بفضل دفع الذكاء الاصطناعي، بينما ينخفض إنفاق التكنولوجيا التقليدية قليلاً كل عام. ويُصبح الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقنية متميزة، بل جزءًا أساسيًا من كل إنفاق تقني – ما يُعيد تشكيل مفهوم "الإنفاق التقني" ككل. | القصص الشائعة | HyperAI