Google ويوتيوب يعززان الأمان الرقمي للأطفال والشباب في يوم الإنترنت الآمن في ذكرى يوم الإنترنت الآمن، تؤكد Google ويوتيوب التزامهما بدعم نمو الأطفال والمراهقين في الفضاء الرقمي من خلال تطوير أدوات حماية متكاملة، وتحديثات موجهة لتعزيز الأمان والتعلم، وتمكين الأسر من اتخاذ قرارات ذكية حول استخدام التكنولوجيا. من بين أبرز التحديثات: - تحسين أدوات التحكم الأسري: تتيح عائلات Google Family Link إدارة الأجهزة من صفحة واحدة، مع عرض تقارير استخدام مخصصة لكل جهاز، ووضع حدود زمنية، وتعديل الضوابط بسهولة عبر لوحات مركزة لإدارة الوقت. - تجربة تسجيل دخول محسّنة على يوتيوب: أصبح بإمكان الآباء إنشاء حسابات للأطفال بسهولة، والتبديل بين الحسابات بسرعة داخل التطبيق، مع إمكانية تحديد وقت مخصص لاستخدام مقطع "شورتس"، وقريباً سيكون بالإمكان تعيين الوقت إلى صفر. كما يمكن تخصيص تذكيرات بالساعة، مثل "وقت النوم" و"استراحة"، مدعومة بحماية وعي مبنية مسبقاً. في جانب المحتوى، تقدم يوتيوب مبادرات لتعزيز المحتوى التعليمي والغني للأطفال والمراهقين: - إعلان مبادئ محتوى عالية الجودة للمراهقين، تُوجّه المبدعين حول العالم لتقديم محتوى مناسب، ممتع، وغني بالقيمة. - تعزيز ظهور هذه المحتويات في أنظمة التوصية، مما يقلل من عرض المحتوى غير المناسب. - شراكات مع مبدعين وبرامج شهيرة مثل "سيسما ستريت" لتقديم محتوى يُلهم ويدعم النمو العقلي والانفعالي. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق دليل "كن الإنترنت آمناً" حول التوعية بالذكاء الاصطناعي، يشمل خطط دراسية قابلة للتنزيل للصفوف من الثاني إلى الثامن، لتعليم الأطفال أساسيات الذكاء الاصطناعي بطريقة تفاعلية. وأطلقت Google أيضاً ميزة التعلم الموجه في Gemini، التي تعمل كمرشد تعليمي ذكي يشجع الطلاب على التفكير النقدي عبر طرح أسئلة مفتوحة، بدلاً من تقديم إجابات فورية، مما يعزز الفهم العميق للمواد الدراسية من التاريخ إلى علوم الحاسوب. وفي إطار الشراكات العالمية، تسعى Google إلى تدريب 200,000 من الأسر والممارسين في أكثر من 10 دول، بما في ذلك الولايات المتحدة، البرازيل، الهند، المكسيك، المملكة المتحدة وإسبانيا، بالتعاون مع كيانات رائدة مثل جمعية أولياء الأمور والأساتذة، ومركز التعليم الأسري، ومؤسسة "أنار"، وSaferNet، و"التحالف الوطني للأمن السيبراني"، و"أوب إدوكاتورز"، و"إدوكاشن فور شيرينغ". الهدف: تمكين الأجيال الشابة من الاستفادة من الإنترنت بثقة، وبناء عادات رقمية صحية، وتحقيق توازن بين الاستكشاف والتعلم والحماية.
في يوم الإنترنت الآمن، تؤكد Google وYouTube التزامهما بدعم نمو الأطفال والمراهقين في البيئة الرقمية من خلال تطوير أدوات حماية، وتعزيز المحتوى التعليمي، وتمكين الأسر من اتخاذ قرارات تكنولوجية واعية. منذ أكثر من عقد، ساهمت الشركتان في إطلاق منتجات، ودعم برامج، وتطبيق حمايات داخلية لضمان تجربة آمنة وبناءة للأطفال على منصاتهما، مع توفير أدوات مخصصة للآباء لتعزيز الرقابة والتوجيه. أبرز التحديثات هذا العام تشمل تحسين أدوات الرقابة الأسرية. فقد تم تبسيط واجهة Google Family Link لتمكين الآباء من إدارة الأجهزة من صفحة واحدة، وعرض تقارير استخدام مخصصة لكل جهاز، بالإضافة إلى إمكانية تحديد حدود زمنية للاستخدام بسهولة من خلال علامة تبويب موحدة لإدارة الوقت. على منصة يوتيوب، تم تطوير تجربة التسجيل لتمكين الآباء من إنشاء حسابات للأطفال بسهولة، والتبديل بينها بسرعة داخل التطبيق المحمول، حسب من يشاهد المحتوى. كما أُدخلت إمكانية تحديد وقت قصيرة للتصفح السريع (Shorts)، مع إمكانية إيقافه تمامًا قريبًا. وتم توسيع ميزات الرفاهية الرقمية لتشمل تذكيرات مخصصة بمواعيد النوم وفترات الراحة، مبنية على الحماية الافتراضية القائمة. فيما يتعلق بالمحتوى، أعلنت يوتيوب عن مبادئ جديدة لتحسين جودة المحتوى الموجه للشباب، تهدف إلى تعزيز المحتوى الممتع، المناسب للفئة العمرية، عالي الجودة، وغني بالمعرفة. هذه المبادئ تُستخدم لتوجيه المجتمع العالمي من المبدعين، وتُطبَّق أيضًا في نظام التوصيات لزيادة ظهور الفيديوهات ذات الجودة العالية أمام المراهقين. وتعود هذه الجهود إلى مبادرة مشابهة أطلقت منذ خمس سنوات لدعم الأطفال، والتي ساهمت في جعل تجربة يوتيوب أكثر أمانًا وتحفيزًا للفضول. بالإضافة إلى ذلك، تتعاون يوتيوب مع مبدعين وبرامج مشهورة مثل "شمال ستريت" لتقديم محتوى غني يناسب العائلات. كما تم إطلاق دليل "كن إنترنت عظيم" للذكاء الاصطناعي في أغسطس الماضي، يوفر لمنسقي التعليم في المدارس الابتدائية والثانوية خطط دروس قابلة للتحميل ونشاطات تفاعلية لتعليم مفاهيم الذكاء الاصطناعي الأساسية بطريقة ممتعة ومفهومة. أُدخلت أيضًا ميزة "التعلم الموجه" في نموذج جيمي، التي تعمل كمرشد تعليمي ذكي يشجع الطلاب على التفكير النقدي والتأمل العميق في المواضيع المعقدة، بدلاً من تقديم إجابات فورية. وتتمحور هذه الميزة حول الأسئلة المحفزة والمنفتحة، مما يعزز الفهم العميق في مجالات مثل التاريخ وعلوم الحاسوب. في إطار الشراكات، استمرت Google في دعم برامج التوعية حول الأمان الرقمي، حيث تم تدريب أكثر من 60 ألف مُربٍ ومُعلّم ووالد في 2025 في الولايات المتحدة، والبرازيل، والهند، والمكسيك، وبريطانيا وإسبانيا. وتعلن الشركة اليوم عن توسيع هذه الشراكات مع مؤسسات رائدة عالميًا مثل اتحاد أولياء الأمور، المركز الوطني للعائلات والتعلم، التعليم من خلال المشاركة، التحالف الوطني للأمن السيبراني، UpEducators، ومؤسسة ANAR وSaferNet، بهدف تمكين 200 ألف عائلة وممارسين من استخدام الأدوات الرقمية بثقة وسلامة.
