تُطلق أنثروبيك كلاود فابل 5.1 ومايثوس 5.1
أعلنت شركة أنثروبيك عن إطلاق نموذجي كلود فيبل 5.1 وكلود ميثوس 5.1، وهما الجيل الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي المتخصصة في البرمجة، والعمل المعرفي، والأبحاث العلمية. تعتمد النماذج على بنية تقنية متطابقة، مع اختلاف جوهري في طبقات الضوابط الأمنية وبرامج الوصول؛ حيث يتوفر فيبل 5.1 على نطاق تجاري واسع، بينما يُقيد ميثوس 5.1 بإرشادات مشددة موجهة لدعم مجالات الأمن السيبراني وعلوم الحياة عبر برامج وصول موثقة بالشراكة مع الحكومة الأمريكية. سجلت النماذج الجديدة أداءً قياسياً متفوقاً على سابقاتها في اختبارات البرمجة التوكيلية، ومعالجة المهام المعرفية، والأتمتة الحاسوبية. وساهمت قدراتها في إحراز تقدّم بحثي ملموس، حيث تمكّن النموذج من تصميم رابط بروتيني دوائي بفعالية أعلى بعشر مرات من المنافسات، وإنشاء خرائط طوبوغرافية عالية الدقة لكوكب الزهرة باستخدام بيانات ناسا التاريخية، بالإضافة إلى تحسين كفاءة الخوارزميات الحسابية لتسريع النماذج اللغوية بنسبة تصل إلى 2.5 مرة وخفض تكاليف التشغيل بنسبة تتراوح بين 30 و60 في المئة. على صعيد التكلفة والخصوصية، أعلنت الشركة عن خفض تكاليف التشغيل بنسبة 25 في المئة للمهام الاعتيادية، وقد تصل إلى 45 في المئة للمهام التوكيلية المعقدة، بفضل تخفيض أسعار قراءة ذاكرة التخزين المؤقت. كما أطلقت نظام الضوابط المؤسسية الحدودية، الذي يتيح للعملاء حفظ بياناتهم على بنيتها التحتية السحابية الخاصة مع الحفاظ على سياسات عدم الاحتفاظ بالبيانات، على أن يبدأ التطبيق التدريجي لهذا النظام خلال الخريف القادم. ركزت أنثروبيك على تعزيز آليات الأمان والمحاذاة السلوكية، مع خفض الإيجابيات الكاذبة في فحوصات الأمن السيبراني بنسبة 60 في المئة، والسماح باستخدام النموذج لاكتشاف الثغرات البرمجية للأغراض الدفاعية فقط. كما عززت الشركة آليات مكافحة التقطير الصناعي لمنع استخراج قدرات النموذج، وتوافق مع متطلبات الاتحاد الأوروبي بشأن الذكاء الاصطناعي من خلال دمج علامات مائية رقمية خفية في مخرجات النماذج، مع توفير واجهة برمجة تطبيقات للكشف عن هذه العلامات للجهات التنظيمية والهيئات المعنية. يتوفر نموذج فيبل 5.1 حالياً عبر جميع المنصات السحابية الرئيسية وواجهة برمجة التطبيقات، أما نموذج ميثوس 5.1 فيظل متاحاً حصرياً للباحثين والمختصين المعتمدين ضمن البرامج الأمنية والتطويرية المخصصة. تعكس هذه الإضافة استراتيجية الشركة المتوازنة في دمج القدرات التقنية المتطورة مع معايير الشفافية والأمان المؤسسي، في خطوة تعزز دور الذكاء الاصطناعي في تسريع الاكتشافات العلمية وتحول البنى التحتية الرقمية.