HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

تقلل تطبيقات السعرات بالصور من حساب السعرات الحرارية

كشفت دراسة حديثة أن تطبيقات تتبع السعرات الحرارية المعتمدة على الصور الضوئية تميل إلى التقليل بشكل منهجي من تقديرات محتوى الطاقة والدهون في الوجبات. وأجرى هذا البحث فريق من المعهد الوطني لأمراض السكري والجهاز الهضمي والكلى التابع للمعاهد الوطنية للصحة، حيث قيّم دقة أربع منصات رقمية رائدة هي MyFitnessPal وLoseIt! وCalAI وAppediet. اعتمد المنهجية العلمية على تحليل صور وجبات محضّرة بدقة عالية في مطبخ أيضي خاضع للمراقبة، مما مكن الباحثين من مقارنة مخرجات الخوارزميات مع معايير مرجعية تم وزنها بدقة متناهية. أظهرت القراءات أن التطبيقات الأربعة قللت من تقدير السعرات الحرارية بنحو 250 إلى 345 سعراً حرارياً، وقللت من محتوى الدهون بحوالي ثلاثين غراماً في المتوسط. وبينما سجل تطبيقا MyFitnessPal وLoseIt! أداءً أدق في تقدير الطاقة للوجبات عالية السعرات مقارنة بتلك المنخفضة، حافظت جميع المنصات على تباين أقل في تقدير الكربوهيدرات مقارنة بالمغذيات الكبيرة الأخرى. وكشفت المراجعة اللاحقة لأكثر من مائتي وجبة إضافية أن الخوارزميات تواجه تحديات تقنية أكبر في تقييم الوجبات منخفضة الكربوهيدرات، لا سيما حمية الكيتو، بسبب تركيزها العالي على الدهون الذي يتم التقليل من قيمته باستمرار. سيتم عرض هذه النتائج من قبل الباحثة أوليفيا تشارلز في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للتغذية NUTRITION 2026، المنعقد في الفترة من 25 إلى 28 يوليو في ماريلاند. وأشار الباحث آرون هينغست إلى أن الانتشار الواسع لهذه الأدوات بين المهتمين بالصحة لا يجب أن يحجب حدودها الخوارزمية. وحذّر من الاعتماد الكلي على التعرف البصري دون تدخل يدوي لضبط الحصص، نظراً لاتجاه المنصات إلى التقليل من السعرات خاصة تلك المستمدة من الدهون. دعا الفريق البحثي إلى تطوير نماذج هجينة تدمج بين تحليل الصور وأدوات التتبع الغذائي التقليدية لتعزيز الموثوقية في البيئات الواقعية. وتسلط هذه الدراسة الضوء على فجوة تطويرية في تطبيقات الصحة الرقمية، مؤكدة على ضرورة دقة أكبر في معالجة البيانات البصرية لضمان تجربة موثوقة للمستخدمين الراغبين في إدارة التزامهم الغذائي أو عمليات خفض الوزن.

الروابط ذات الصلة