CEO ريديت يؤكد أن المنصة هي "أكثر مكان إنساني على الإنترنت" في عصر الذكاء الاصطناعي
في اجتماع تقييم الأرباح للربع الرابع، أكد ستيف هافمان، الرئيس التنفيذي لمنصة ريدит، أن منصته تمثل "أكثر أماكن الإنترنت إنسانية" في عصر الذكاء الاصطناعي المتسارع. ووصف هافمان الإنترنت الحالي بأنه بيئة جديدة، مُشكلة من خوارزميات غير شفافة ومحتوى مُولَّد تلقائيًا، ما أدى إلى تزايد الشك والقلق حول مصداقيّة المعلومات. وقال إن ريدит تُقدّم ملاذًا حقيقيًا للحوار البشري، حيث يلتقي الأشخاص ببعضهم بصفة مباشرة، بعيدًا عن التلاعب الآلي. وأكد هافمان، الذي تأسست منصته مع زميله في عام 2005، أن الهدف الأساسي لريدит هو تمكين البشر من التحدث إلى بعضهم البعض، وليس التفاعل مع روبوتات أو محتوى مُنتَج آليًا. لذلك، تُركّز الشركة حاليًا على تعزيز المصداقية والطبيعة البشرية للمحتوى، من خلال خطوات عملية مثل إطلاق مُستخدمين ومُسجّلين مُوثّقين، وتوسيع هذه الميزة لتشمل التحقق من الحسابات التي تُستخدم في إنشاء محتوى بالذكاء الاصطناعي. وأوضح أن المنصة لا تسعى إلى حظر الذكاء الاصطناعي تمامًا، بل إلى التمييز بينه وبين المحتوى البشري، عبر وضع علامات واضحة على المحتوى المُولَّد آليًا. وقال إن هناك حالات يُمكن أن يكون فيها الذكاء الاصطناعي مفيدًا، مثل تلخيص المناقشات أو ترجمة المحتوى، لكن يجب أن يكون واضحًا للمستخدمين مصدره. وأشار إلى أن ريديت أطلقت بالفعل ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي منذ 2023، منها نتائج بحث ذكية تلخّص النقاشات، وتقنيات ترجمة تلقائية، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين توصيات المحتوى ودقة استهداف الإعلانات. على الصعيد المالي، حققت ريديت نتائج قوية في الربع الرابع، حيث ارتفع الإيراد بنسبة 70% على أساس سنوي إلى 726 مليون دولار، بينما زاد صافي الربح بنسبة 255% إلى 252 مليون دولار، ما تجاوز توقعات المحللين. وارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 5% بعد انتهاء التداول، رغم تراجعه بنسبة 34% هذا العام في ظل تراجعات واسعة في أسهم قطاع البرمجيات.
