HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الذكاء الاصطناعي يُسهم في دفع موجة التسوق متعدد القنوات في الهند: ميتا وجمعية تجار التجزئة تكشفان عن تقرير جديد

في ظل تحوّل جذري في سلوك المستهلكين في الهند، أصبح التسوق متعدد القنوات (أومنيتشانل) النموذج السائد، حيث ينتقل المستهلكون بسلاسة بين منصات التواصل الاجتماعي والتسوق الإلكتروني والمتاجر الفعلية. وفقًا لورقة بيضاء صادرة عن ميتا بالتعاون مع رابطة تجار التجزئة في الهند (RAI)، فإن هذه الديناميكية تُعززها تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومقاطع الفيديو القصيرة، والمؤثرون الرقميون، ومنصات المراسلة، ما يُحدث تحولًا في طريقة اكتشاف المنتجات وتقييمها وشرائها. تُظهر الدراسة أن المستهلكين الذين يتسوقون عبر قنوات متعددة ينفقون 2.5 مرة أكثر من من يعتمدون على قناة واحدة فقط، ويزيد إنفاقهم حتى 73% عند التفاعل عبر لمسات متعددة. ويشير التقرير إلى أن التكامل بين اكتشاف المحتوى، والمحادثات، والتجارة أصبح مفتاحًا لنمو المبيعات، ويُعدّ النموذج المتكامل للتجارة معيارًا للمنافسة في السوق الهندي. أبرز التوصيات التي طرحتها ميتا تتمحور حول ثلاث ركائز: أولًا، الاستفادة من محتوى "رييلز" والمؤثرين لتعزيز التفاعل العضوي وسرد قصص العلامات التجارية. ثانيًا، تبني التسويق الأداء عبر القنوات المتعددة لربط المستهلكين بسلاسة عبر المنصات. ثالثًا، استخدام واتساب كقناة مباشرة وشخصية للتواصل والتجارة، حيث أصبحت المنصة محركًا رئيسيًا في رحلة الشراء. في هذا السياق، لعبت منصات التواصل الاجتماعي دورًا محوريًا في تحويل نموذج التسوق من نموذج مبني على البحث إلى نموذج يعتمد على التصفح. فـ 77% من اكتشاف المنتجات تحدث عبر وسائل التواصل، و96% من هذا الانتشار يمر عبر منصات ميتا. كما أن مقاطع الفيديو القصيرة تُعدّ الشكل الأبرز للتفاعل، إذ يشاهد 97% من المستهلكين محتوى فيديو يوميًا، و60% من وقتهم على فيسبوك وإنستغرام يُخصص للفيديو. أظهرت دراسات حالة أن علامات تجارية مثل ريليانس ديجيتال استفادت من استراتيجية "رييلز" المدعومة بمؤثرين محليين، ما ساهم في تعزيز التفاعل وتحقيق نتائج ملموسة في الوعي بالعلامة التجارية والمبيعات. على الصعيد التقني، أصبحت استراتيجيات التسوق "الفيزيتال" (مزيج من المادي والرقمي) شائعة، حيث يبحث أكثر من نصف المستهلكين عن منتجات إلكترونيًا قبل شرائها في المتجر، والعكس صحيح. ونتيجة لذلك، تُظهر المتاجر التي تدمج بين قنواتها الرقمية والفيزيائية نتائج ملموسة: فالمتاجر التي استخدمت أدوات تحسين التسويق متعدد القنوات شهدت زيادة تفوق أربع مرات في عائد الاستثمار على الإعلانات، بينما أدى دمج البيانات إلى نمو يصل إلى 15% في الإيرادات. ومن أبرز النتائج، أن الشركات التي دمجت بيانات مبيعاتها في المتاجر مع أدوات الإعلانات الرقمية سجلت زيادة في عائد الاستثمار بين مرتين وخمس مرات، ونموًا تراكميًا يصل إلى 9 أضعاف في المبيعات، ما يؤكد فعالية الذكاء الاصطناعي ودمج البيانات. فيما يخص واتساب، أصبحت المنصة محركًا رئيسيًا للتجارة عبر المحادثات، حيث يُكتشف 72% من المنتجات عبرها. وشركات تستخدم واتساب للأعمال وحملات "انقر لمراسلة" سجلت زيادة بنسبة 61% في عائد الاستثمار، و62% في عدد العملاء المحتملين، و22% في متوسط قيمة الطلب. النتائج تُظهر أن التفاعل مع المؤثرين على المنصات يُحدث تأثيرًا فوريًا، حيث يشتري 71% من المستهلكين خلال يومين من رؤية محتوى مؤثر. ويُعدّ هذا التحول دليلًا على أن التسويق الرقمي لم يعد مجرد وسيلة للوصول، بل أداة فعالة لتحويل الاهتمام إلى مبيعات حقيقية، خاصة عند دمج البيانات والذكاء الاصطناعي لربط التجربة الرقمية بالنتائج الفعلية في المتاجر.

الروابط ذات الصلة

الذكاء الاصطناعي يُسهم في دفع موجة التسوق متعدد القنوات في الهند: ميتا وجمعية تجار التجزئة تكشفان عن تقرير جديد | القصص الشائعة | HyperAI