HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 3 أيام
التعلم العميق

سامسونج وإس كيه هينكس يحتفظان بميزة لا تلحقها اليابان

كشف يوجي سوجيموتو، المدير الإقليمي لشركة Bain Capital في اليابان، عن الميزة الهيكلية التي لا تزال تميز عمالقة أشباه الموصلات الكوريين مثل سامسونج وإس كيه هاينكس مقارنة بنظرائهم اليابانيين، رغم الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع الرقائق في ظل الذكاء الاصطناعي. ورجّح سوجيموتو، الذي قاد عملية استحواذ مجموعة استثمارية على ذاكرة توشيبا (المعروفة حالياً باسم كيوكسيا) في عام ألفين وثمانية، أن يعود الفضل في نجاح الشركات الكورية إلى الهياكل التأسيسية المركزية وقادة الكيبول الذين يتخذون قرارات استثمارية ضخمة وعاجلة دون تردد، وهو ما يصعب تطبيقه ضمن الحوكمة المؤسسية اليابانية التقليدية التي تمنع غالباً الموافقة على الخسائر قصيرة الأجل من أجل استثمارات طويلة المدى. وفي تصريحات لصحيفة نيكي، أوضح سوجيموتو أن قطاع أشباه الموصلات لا يسامح على التردد، مؤكداً أن عملية الإنعاش التي شهدها قطاع كيوكسيا لكانت ستستحيل لو بقيت تحت مظلة توشيبا، نظراً لمعارضة الأقسام الأخرى في الشركة لإعادة ضخ رأس المال أثناء فترات الهبوط السعري. وعوضاً عن ذلك، اعتمدت Bain Capital على استراتيجية استثمار متواصلة، وهو ما عاد بجدوى هائلة مع تزايد الطلب العالمي على الرقائق المتطورة لدعم أنظمة الذكاء الاصطناعي. ورغم أن مصطلح الذكاء الاصطناعي لم يكن شائعاً في عام ألفين وثمانية، فإن تحول كيوكسيا من شركة متراكمة الخسائر إلى ثالث أكبر شركة يابانية من حيث القيمة السوقية، يعكس نجاح النموذج الاستثماري المستقل. وقد ارتفعت أسهم كيوكسيا بنسبة تتجاوز أربعة آلاف في المئة منذ طرحها الأولي في ديسمبر ألفين وأربعة وعشرين. وبموازاة هذا النجاح، أعلنت Bain Capital عن سحب كامل حصتها في الشركة، فيما أشارت تصريحات المدير الإداري ديفيد غروس إلى اكتمال دورة الاستثمار وابتعاد الشركة عن امتلاك أسهم كيوكسيا. وامتدت التأثيرات إلى الأسواق المالية، حيث سجلت أسهم كيوكسيا ارتفاعاً بنسبة خمسة وثمانية بالمئة خلال التعاملات، مما ساهم في دفع مؤشر نيكي إلى الارتفاع بنسبة نقطتين بالمئة. وفي المقابل، سجلت بورصة كوريا الجنوبية هبوطاً طفيفاً بلغ واحد بالمئة، متأثرة بتراجع أسهم سامسونج إلكترونيكس بنسبة اثنين وثلاثة بالمئة، بينما ارتفعت أسهم إس كيه هاينكس بنسبة مماثلة. ويؤكد المحللون أن هذه الديناميكيات تعكس التحول الجذري في خريطة القوى التقنية العالمية، حيث تظل الهيمنة المؤسسية الكورية حاسمة في الصراعات القائمة على كثافة رأس المال التكنولوجي، بينما تواصل الشركات اليابانية رحلة إعادة الهيكلة.

الروابط ذات الصلة