HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ يوم واحد
ميتا

لورد تنتقد نظارات راي بان ميتا الذكية: «ليست جذابة»

كسرت المغنية اللورد الصمت حول التكنولوجيا القابلة للارتداء خلال أدائها في مهرجان ماد كول بمدريد يوم الخميس، متجاهلة التسمية المباشرة لكنها وجهت انتقاداً لاذعاً للنظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي من رايبان وميتا. خلال توقفها بين الأغاني، أعربت عن صعوبة التمييز بين الواقع والرقمية، معلنة بصراحة: لا تحصلوا على هذه النظارات، فهي غير أنيقة. جاءت تعليقاتها في سياق مؤثر، إذ كان رايبان الراعي الرسمي للمهرجان، وتلاه مباشرة على نفسเวที عضو فرقة بلاكبينك جيني، التي تشغل منصب سفيرة العلامة التجارية وتظهر في حملات إعلانية للنظارات. يأتي هذا التصريح في ظل تسارع شركات التكنولوجيا لتعميم الذكاء الاصطناعي التوليدي خارج الحواسيب والهواتف، حيث تتصدر ميتا المشهد بمنتجاتها القابلة للارتداء. تم إطلاق النظارات بسعر 299 دولاراً، وتتميز بكاميرات مدمجة للتصوير المباشر، وقدرات معالجة الصوت، والاستعلامات الذكية. وعلى الرغم من النجاح التجاري الكبير الذي حققته الشركة المالكة لعلامة رايبان حيث تجاوزت مبيعات سبعة ملايين وحدة العام الماضي، إلا أن المنتج يواجه انتقادات متزايدة من دعاة الخصوصية بسبب إمكانية التصوير الخفي للجمهور المحيط. وقد أكد رئيس الشركة التنفيذي مارك زوكربيرغ مراراً أن التصميم الأنيق شرط أساسي لنجاح التكنولوجيا، مما يعزز حدة كلمة غير أنيقة التي أدلت بها المغنية صاحبة السجل الفني الأنيق. يعكس موقف اللورد التوتر القائم بين السعي الرقمي للاندماج الكامل مع الحياة اليومية وبين الرغبة في الحفاظ على الخصوصية والفصل الجوهري بين العالم المادي والرقمي. وتتقاطع هذه التصريحات مع مسارات فنية سابقة للفنانة تناقش تأثير الشاشات والاتصال الدائم على الصحة النفسية والمجتمعية. ومع خطط ميتا المعلنة لإطلاق جيل جديد من النظارات المزودة بمستشعرات متقدمة للتسجيل المستمر، تبرز تصريحات الفنانين والنقاد كعكاز حيوي لصياغة نقاش عام أوسع حول حدود الابتكار التكنولوجي، وضوابط الخصوصية، وملاءمة هذه الأجهزة للأزياء والتفاعل البشري اليومي في سوق تتصارع فيه المصالح التجارية مع المخاوف الأخلاقية.

الروابط ذات الصلة