أركان الذكاء الاصطناعي يحصلون على لقب شخصية العام 2025 في تايم
تُعلن مجلة تايم عن اختيار "مُهندسي الذكاء الاصطناعي" كشخصية العام 2025 في تقرير أصدرته الخميس مُشيرة إلى أن هذه المجموعة من المخترعين والمستثمرين وقادة الصناعة هم من شكلوا مسار التحول التكنولوجي الأبرز في العقد الماضي. وتم اختيارهم لدورهم في تصور وتصميم وبناء الذكاء الاصطناعي الذي أصبح حاضرًا في كل مجالات الحياة. تُعد هذه المرة الأولى التي تُمنح فيها الجائزة لفئة من الأفراد وليس لشخص واحد، مما يعكس التأثير الجماعي والعميق للذكاء الاصطناعي على العالم. وقبل ذلك، حصل على الجائزة شخصيات بارزة مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونجمة البوب تايلور سويفت، لكن 2025 يُعدّ عامًا استثنائيًا بحسب تعبير المحرر الرئيسي سام جاكوبز. ووصف جاكوبز عام 2025 بأنه العام الذي اجتاز فيه الذكاء الاصطناعي مرحلة التحول من نموذج تجريبي إلى قوة محركة للعالم، حيث أصبح الحل لكل تساؤل تقريبًا، سواء في الصحة أو التعليم أو الصناعة أو السياسة. المجلة أعدت غلافين مختلفين لعدد شخصية العام. الأول من تصميم الفنان جيسون سيلر يعيد تجسيد صورة شهيرة من عام 1932 تُظهر عمال بناء يتناولون وجبتهم على سقالة عالية فوق مبنى روكفلر، ويعيد تصورها بوجود قادة صناعة التكنولوجيا على نفس السقالة، منهم جينسن هوانغ رئيس شركة نيفيديا، ومارسيا سون من سوتفون، وروبين لي من بايدو، إلى جانب مارك زوكربيرغ من ميتا، ليزا سو من أدوبي، إيلون ماسك من xAI، سام ألتمان من أوبن أي، ديميس هاسابيس من ديب مايند، داريو أمودي من أنثروبك، وفوي فوي لي من معهد الذكاء الإنساني بجامعة ستانفورد. الغلاف الثاني من تصميم بيتر كروذر يُظهر نفس الشخصيات واقفة بين أعمدة صناعية تُشكل حروف "AI" ضخمة، كرمز لبناء عصر جديد. أكد هوانغ أن الذكاء الاصطناعي هو أهم تقنية في العصر الحالي، وشدد على التوازن بين الاستخدام السريع والمسؤول، مشيرًا إلى أن كل صناعة تحتاجه وكل شركة تستخدمه وكل دولة يجب أن تبنيه. ورغم أن معظم المدرجين في الغلاف لم يُستطلَع رأيهم بشكل مباشر، فإن المقال يركّز على التداعيات الواسعة للذكاء الاصطناعي، من التحديات الأخلاقية والوظائف المهددة إلى التحول في طريقة التفكير والعمل. وشهد العام 2025 تزايدًا ملحوظًا في التقارير الاستقصائية والدراسات الأكاديمية والنقاشات السياسية حول كيفية تنظيم الذكاء الاصطناعي، بينما تتسابق الشركات الكبرى لتقديم إصدارات جديدة، خاصة في مجال الدردشة الآلية التي أصبحت شائعة رغم بعض النتائج الكارثية. وكتب جاكوبز أن المجلة تُقدّر هذه القوة التي سادت عناوين العام، سواء بتألقها أو بقلقها، لتقديم عصر الآلات المُفكِّرة، ولإثارة التحديات والفرص التي تُغيّر العالم، ولذلك فإن مهندسي الذكاء الاصطناعي هم شخصية العام 2025.
