HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

علماء يحققون تقدمًا في بث الفيديو ثلاثي الأبعاد

طوّر باحثون في جامعة براون تقنية جديدة تسمى PackUV، تهدف إلى جعل بث الفيديو الحجمي ثلاثي الأبعاد ممكناً على الأجهزة المنزلية وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية. يُعرف الفيديو الحجمي بقدرته على التقاط المشهد من جميع الزوايا، مما يسمح للمستخدم باستكشاف المساحة ثلاثية الأبعاد مع مرور الوقت، ليصبح بذلك فيديو رباعي الأبعاد. ومع ذلك، كانت العقبات التقنية في حجم البيانات الضخم وتوافق صيغته مع البنية التحتية الحالية لشبكات الإنترنت تعيق انتشاره الواسع. تستند الطريقة الجديدة إلى تقنية متطورة تسمى "تفتيت غاوسي ثلاثي الأبعاد"، وهي طريقة تعتمد على تجميع نقاط ناعمة لتمثيل الأشكال والألوان في الفراغ، لكن الملفات الناتجة عنها كانت ضخمة جداً وتستهلك سعة تخزين هائلة. تقوم ابتكارة الباحثين الجديدة بمعالجة هذه المشكلة من خلال تحويل المشهد ثلاثي الأبعاد المعقد إلى صورة ثنائية الأبعاد مهيكلة ومتعددة المقاييس، تشبه إلى حد كبير طريقة إسقاط الكرة الأرضية على خريطة مسطحة. هذا التحول يحول المشهد الديناميكي الكامل إلى فيديو بقياسات معقولة، متوافق تماماً مع أنظمة التشفير (Codecs) التي تعمل عليها منصات مثل يوتيوب ونتفليكس، مما يسهل تخزينه وبثه دون تعقيدات. إضافة إلى ضغط البيانات، واجهت الأبحاث السابقة صعوبة في معالجة المشاهد الطويلة، حيث كانت تفقد تتبع الأجسام عند اختفائها للحظة خلف أشياء أخرى، أو عند دخول شخص جديد للساحة. تتغلب الدراسة الجديدة على هذا التحدي بتقسيم الفيديو الطويل إلى مقاطع قصيرة، وإعادة بدء عملية التتبع في بداية كل مقطع. هذا الأسلوب يتيح للنظام استعادة الأجسام المخفية والتعامل بسلاسة مع الحركات الجديدة، مما يضمن دقة العرض حتى في مشاهد تصل إلى 30 دقيقة دون انقطاع أو تشويش. وللتأكد من فعالية هذه التقنية، جمع فريق البحث بقيادة الطالب الجامعي أشيش راي والبروفيسور سريناث سريدهار مجموعة بيانات ضخمة تعد الأكبر من نوعها، شملت مقاطع فيديو تم تصويرها باستخدام 50 إلى 90 كاميرا متزامنة. غطت البيانات مجموعة واسعة من الأنشطة البشرية في بيئات معملية وعالمية حقيقية، تتراوح بين ممارسة الرياضات مثل كرة السلة والتنس، والأنشطة اليومية مثل الطهي والنجارة. وقد قام الفريق بنشر هذه المجموعة كاملة مجاناً للباحثين حول العالم لتعزيز التطور في هذا المجال. تهدف هذه الابتكارات إلى تمكين تطبيقات واسعة في مجالات الترفيه والرياضة، بالإضافة إلى قطاعات الصناعة التي تتطلب إنشاء "أثنيات رقمية" للعالم الحقيقي. يمثل هذا التقدم خطوة جوهرية نحو جعل التكنولوجيا التي تسمح برؤية الأحداث من أي زاوية اختيارية جزءاً من الحياة اليومية، بعيداً عن المختبرات الخاصة، مع الحفاظ على جودة عالية وتوافق كامل مع الشبكات الحالية.

الروابط ذات الصلة