فيروسات ثعبانية مرتبطة بميرس قد تكون على بعد طفرة واحدة من الانتقال للبشر و gây الجائحة القادمة
فيروسات الخفافيش المشابهة لميرس قد تنتقل إلى البشر كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "Nature Communications" أن مجموعة من فيروسات الخفافيش المتشابهة مع فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) قد تكون على بعد طفرة جينية واحدة فقط من القدرة على الانتقال إلى البشر، مما يزيد من خطر حدوث جائحة جديدة. تركز هذه الدراسة على فهم كيفية إصابة هذه الفيروسات الخلايا المستضيفة، خاصة مجموعة الفيروسات المعروفة باسم merbecoviruses. المراحل والتطورات الرئيسية قام فريق البحث، الذي ضم علماء من جامعة ولاية واشنطن وجامعة كاليفورنيا للتكنولوجيا وجامعة نورث كارولينا، بفحص الفيروسات التي تنتمي إلى نوع merbecoviruses. وجد الفريق أن بينما يبدو أن معظم هذه الفيروسات ليست مهددة مباشرة للبشر، فإن مجموعة فرعية منها تُعرف باسم HKU5 تظهر سمات مقلقة. آلية الإصابة بالفيروسات تعتمد فيروسات merbecoviruses على بروتين الشوكة (spike protein) للارتباط بالمستقبلات وغزو الخلايا المستضيفة. فريق ليتكو استخدم جسيمات شبيهة بالفيروس تحتوي على الجزء المسؤول عن الارتباط بالمستقبلات واختبر قدرتها على إصابة الخلايا في المختبر. فيروسات HKU5 بينما يمكن لفيروسات HKU5، التي تم العثور عليها في آسيا وأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، استخدام المستقبلACE2 الموجود في الخفافيش، إلا أنها لا تتمكن من استخدام النسخة البشرية لهذا الجين بنفس الكفاءة. ومع ذلك، أظهر الباحثون بعض الطفرات في بروتين الشوكة التي قد تسمح لهذه الفيروسات بالارتباط بمستقبلات ACE2 في أنواع أخرى، بما في ذلك البشر. دراسة سابقة أجرى فريق آخر من الباحثين هذا العام دراسة على فيروس HKU5 في الصين، حيث وثقوا انتقاله إلى المنك. هذا يشير إلى إمكانية انتقال هذه الفيروسات عبر الحواجز الأنواعية. التقييم والاستنتاج يؤكد مايكل ليتكو، فيروولوجي في كلية الطب البيطري بجامعة ولاية واشنطن، أن هذه الفيروسات تعني الكثير بسبب قربها من MERS-CoV. رغم عدم وجود أدلة حالية على انتقالها إلى البشر، إلا أن الاحتمال موجود، مما يجعلها تستحق المراقبة. استخدام الذكاء الاصطناعي استخدمت الباحثة فيكتوريا جيفرسون، الباحثة الزميلة في جامعة ولاية واشنطن، برنامج AlphaFold 3 لنمذجة كيفية ارتباط بروتين الشوكة في HKU5 مع مستقبل ACE2 على المستوى الجزيئي. هذا البرنامج ساعد في توليد توقعات دقيقة في دقائق، مما قد يساعد في فهم أفضل لكيفية منع العدوى أو كيفية طفرة الفيروس. أهمية الدراسة تشير هذه الدراسة إلى أن الطرق المستخدمة فيها يمكن أن تساعد في مشاريع البحث المستقبلية وبتطوير لقاحات وأدوية جديدة. فقد كانت هذه التحليلات الهيكلية تتطلب أشهرًا من العمل المخبري ومعدات متخصصة، لكن AlphaFold 3 جعلت عملية التنبؤ أكثر سرعة وكفاءة. تقييم الحدث من قِبَل المختصين يرى العلماء أن هذه الدراسة تسلط الضوء على أهمية المراقبة المستمرة لفيروسات الخفافيش، خاصة تلك المتشابهة مع MERS-CoV. فرغم أن خطر انتقالها إلى البشر قد يبدو بعيدًا حاليًا، إلا أن الطفرات الجينية الصغيرة قد تغير هذا الوضع بسرعة. تساعد هذه الأبحاث أيضًا في تطوير استراتيجيات الوقاية والعلاج قبل حدوث أي انتقال محتمل. نبذة تعريفية عن جامعة ولاية واشنطن تعتبر جامعة ولاية واشنطن (Washington State University) من الجامعات الرائدة في مجال الأبحاث الصحية العالمية. تضم الجامعة مختبرات متخصصة في دراسة الفيروسات وتأثيراتها على الصحة الحيوانية والإنسانية، وتتعاون باستمرار مع مؤسسات بحثية عالمية لتوفير حلول علمية مبتكرة.
