HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 4 أشهر
الروبوتات

Agility Robotics: الروبوتات البشرية لسد فجوة العمالة

تسعى شركة آجيليتي روبوتيكس الأمريكية، وهي شركة ناشئة مقرها في أوريغون، إلى استخدام الروبوتات البشرية لحل مشكلة حادة في نقص العمالة داخل المصانع حول العالم. وعلى عكس العروض التقنية الباهرة التي تركز على الحركات المعقدة، تركز الشركة على تطبيقات عملية تهدف إلى ملء الفراغات الوظيفية في المهام المتكررة. وقد قامت الشركة بالفعل بنشر روبوتها "ديجيت" في مرافق شركات كبرى مثل أمازون، وشيفلر، وجي إيه إكسو، وتوسعت في فبراير الماضي لتشمل مصنعًا ضخمًا لشركة تويوتا في كندا. يؤكد دانيال دياز، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الشركة، أن المشكلة المشتركة بين المصانع في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا هي عدم وجود عمالة كافية للقيام بالمهام الجسدية الروتينية. وتشير بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي إلى وجود أكثر من 400 ألف وظيفة شاغرة في قطاع التصنيع، مع استمرار الشركات في مواجهة تحديات احتفاظ الكفاءات. كما يبرز دياز أن المشكلة تتفاقم بسبب شيخوخة القوى العاملة، حيث يقترب أكثر من ربع العمال في سن التقاعد، مما يخلق فجوة كبيرة في المستقبل القريب. ويضيف دياز أن السياسات الداعمة لإعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة ستزيد من الطلب على الوظائف، وبالتالي ستكون الحاجة إلى التكنولوجيا الآلية وحلول الروبوتات أكثر إلحاحًا. وتؤكد أن الحل المثالي يكمن في دمج العمالة البشرية مع التقنيات الآلية لتحقيق التوازن. وقد بدأت شركات سيارات كبرى مثل تسلا وفورد وفolkswagen ومرسيدس-بنز في الاستثمار في الروبوتات البشرية، متوقعة أن تعمل هذه الآلات على خطوط التجميع قريبًا. ومن الأمثلة البارزة، إعلان شركة بوسطن ديناميكس عن روبوتها "أتللاس" الكهربائي، الذي سيُستخدم في مصنع شركة هيونداي في عام 2028. ويقول الخبراء إن الروبوتات البشرية، رغم أنها لا تزال بعيدة عن تنفيذ مهام معقدة للغاية، تقدم ميزة فريدة تتمثل في سهولة دمجها في المصانع الحالية دون الحاجة إلى تعديلات كبرى في التصميم أو التدفق. هذا الأمر يجعلها حلًا مثاليًا للمصانع ذات البنية التحتية القديمة أو غير المستغلة بالكامل. وتُظهر البيانات أن الطلب على هذه التكنولوجيا يأتي بوضوح من قطاعات التخزين، والمنصات الإلكترونية للسيارات، والتصنيع الدوائي، حيث لا حاجة لإقناع العملاء بفائدتها، بل هناك إقبال كبير عليها من قبل القطاعات الصناعية. في حين أن بعض الخبراء يشيرون إلى أن الروبوتات البشرية قد تستغرق سنوات لتصل إلى مرحلة النضج التقني الشامل، فإن الشركات الرائدة ترى في هذه التقنية حلاً عاجلاً لمواجهة التغيرات الديموغرافية واحتياجات الإنتاج المتزايدة. وتعد تجربة تويوتا مع الروبوتات "ديجيت" في كندا مجرد بداية لسلسلة من المشاريع المماثلة التي تهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية في القطاع الصناعي العالمي.

الروابط ذات الصلة

Agility Robotics: الروبوتات البشرية لسد فجوة العمالة | القصص الشائعة | HyperAI