شركة سكري브 تجمع 75 مليون دولار بقيمة تقديرية تبلغ 1.3 مليار دولار لتحسين كيفية اعتماد الشركات للذكاء الاصطناعي
شركة سكريبت، التي تطور أدوات لتسهيل تبني الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، أعلنت عن جمعها 75 مليون دولار في جولة تمويلية من نوع سيريز سي بقيمة تقييمية تصل إلى 1.3 مليار دولار. وقادت الجولة شركة ستيبستون، بمشاركة مستثمرين سابقين مثل أمبلايف بارتنرز، ريدبوينت فنتشرز، تيغر جلوبال، مورادو فنتشرز، ونيويورك لايف فنتشرز. تأسست الشركة على يد جينيفر سميث، المديرة التنفيذية، وآرون بودولني، المدير التقني، اللذين يملكان خبرة في شركات استشارية رائدة مثل جريلوك ومكينزي. اليوم، تُقدّم سكريبت منتجين رئيسيين يسهمان في توثيق العمليات الداخلية وتمكين التحول الرقمي بفضل الذكاء الاصطناعي. أول منتج هو "سكريبت كابشر"، الذي يُسجّل تدفق العمل عبر امتداد متصفح أو تطبيق سطح مكتب، ويُولّد توثيقًا تفاعليًا يشمل لقطات شاشة وتعليمات مكتوبة. يُستخدم هذا الأداة لتوحيد المعرفة المؤسسية — مثل إجراءات التوظيف، دعم العملاء، والتدريب — وتحويل الخبرة الفردية إلى موارد قابلة للتوثيق والمشاركة. أما المنتج الأحدث، "سكريبت أوبيتيميز"، فيحلّل العمليات داخل الشركة لتحديد نقاط الضعف وفرص التحسين، مع اقتراح تطبيقات ذكاء اصطناعي مخصصة. يعتمد هذا النظام على قاعدة بيانات ضخمة تضم أكثر من 10 ملايين عملية تم توثيقها عبر 40 ألف تطبيق مختلف، ما يمكّن الشركة من تقديم توصيات دقيقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في أتمتة المهام. "الذكاء الاصطناعي لا يمكنه تحسين ما لا يراه"، تقول سميث. "لا يمكن أن تُطبّق الذكاء الاصطناعي بشكل عشوائي وتعتقد أن النتائج ستكون مثالية. المفتاح الحقيقي هو السياق والبيانات." الشركة تضم اليوم 120 موظفًا، وتحظى بخدمة أكثر من 75 ألف عميل، من بينهم شركات كبرى مثل نيويورك لايف، تي موبيل، ولينكدإن. وتشير البيانات إلى أن 44% من شركات فورتشن 500 تستخدم منتجات سكريبت. تُعدّ سكريبت نموذجًا نادرًا من الكفاءة في استخدام التمويل، إذ لم تنفق أي جزء من التمويل السابق البالغ 25 مليون دولار الذي جمعته في 2024. وحسب سميث، قررت الشركة رفع التمويل هذا العام لتسريع إطلاق منتج "أوبيتيميز" وتطوير منتجات جديدة تدعم التحول الذكي داخل المؤسسات. رغم إزالة بعض الشرائح من عرض العروض التسويقية الذي استخدمته الشركة لجذب المستثمرين، يظل التوجه واضحًا: سكريبت لا تقدم أدوات لتطبيق الذكاء الاصطناعي بشكل عشوائي، بل تُعدّ منصة لبناء الأساس الحقيقي الذي يُمكّن الشركات من الاستفادة الفعلية من التكنولوجيا.
