HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

شركة ناشئة
GPU

تستأجر شركات ناشئة أجهزة ألعاب خاملة لاستدلال الذكاء الاصطناعي

تطرح شركتان ناشدتان من أبوظبي وأوستن، هما فار لابز وإيفولفينج إيدج، نموذجاً جديداً لاستغلال موارد الحوسبة المستهلكة، حيث تعملان على إنشاء منصات رقمية تتيح لأصحاب أجهزة كمبيوتر الألعاب استئجار وحدات معالجة الرسومات الخاملة لديهم لتنفيذ مهام الاستدلال الذكي. وتوصف هذه المبادرات بمنصات مشاركة الحوسبة، مع التركيز على النماذج مفتوحة المصدر متوسطة الحجم بدلاً من الأعباء الضخمة. وتخطط فار لابز لإطلاق منصتها قريباً مع الادعاء بتحقيق زمن انتقال أقل من مئة ميلي ثانية، بينما يعمل إيفولفينج إيدج حالياً في مرحلة النسخة التجريبية المفتوحة. يعتمد النظام تقنياً على تقسيم النماذج بين عدة أجهزة معاد تجميعها آلياً، مع تطبيق آليات عزل صارمة تشبه البيئات المعزولة في مراكز البيانات التقليدية. ويضمن هذا التصميم منع الوصول المباشر إلى ملفات المضيف، وتشفير الاتصالات، وتحديد حدود صارمة لاستهلاك الموارد، كما يقوم إيفولفينج إيدج بنشر شفرة برمجية مفتوحة المصدر لمراجعتها من قبل المستخدمين. وتهدف الشركات إلى الاستفادة من مزايا الشبكات الموزعة في مواجهة الأعطال المفاجئة للسحابة المركزية، حيث يمكن للشبكة امتصاص فقدان آلاف العقد دون تعطيل الخدمات. على صعيد الجدوى الاقتصادية، لا تزال نماذج الربح غير مؤكدة. وتشير التوقعات إلى أن تكلفة الكهرباء قد تتجاوز العوائد المحتملة، خاصة مع استهلاك وحدات معالجة الرسومات المتقدمة لمئات الواطات يومياً. وفي حين تقدم منصات موجودة مثل سالاد حوسبة المستهلكين بأسعار تبدأ من سنتين للأ ساعة، يبقى صافي عائد المضيف غير واضح حتى الآن من قبل المنصات الجديدة. كما يواجه القطاع تحديات مصداقية ناجمة عن تجارب سابقة استغلت الحوسبة الموزعة لأغراض غير مجدية، مما يجعل البيانات التقنية والمالية المقدمة من الشركات الناشئة بحاجة إلى التحقق عند التشغيل الفعلي على نطاق واسع. يظل هذا النموذج قيد التقييم، حيث تعتمد نجاحه النهائي على إثبات الجدوى المالية، وضمان الأمان التشغيلي، وتحقيق الكفاءة المطلوبة لتكامل البنى التحتية الحوسبية التقليدية مع متطلبات الذكاء الاصطناعي المتطورة.

الروابط ذات الصلة