Elloe AI تسعى لأن تكون "الجهاز المناعي" للذكاء الاصطناعي — تعرف عليها في مؤتمر Disrupt 2025
في ظل التطور السريع للذكاء الاصطناعي، يسعى أوين ساكاوا، مؤسس شركة إيلو إيه آي، إلى تقديم حلّ يُشبه "الجهاز المناعي" للذكاء الاصطناعي، أو ما يمكن وصفه بـ"مضاد الفيروسات" لكل وكيل ذكي. ويُعدّ هذا المفهوم جزءًا من مشاركته كمُتنافس في المرتبة العشرين ضمن مسابقة "Startup Battlefield" في مؤتمر تككرونش ديسركت 2025، الذي سينطلق في سان فرانسسكو في 27 إلى 29 أكتوبر. تُركّز إيلو إيه آي على إضافة طبقة أمان مُستقلة فوق نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، تعمل كـ"بنية تحتية فوق سلسلة معالجة النموذج"، حسب وصف ساكاوا. هذه الطبقة لا تُعدّ مجرد أداة تقييم، بل نظامًا مراقبًا يتحقق من كل إخراج يُنتج من النموذج، ويُفحصه بدقة للكشف عن أي انحرافات أو أخطاء. يتمحور النظام حول ثلاث طبقات رئيسية، يُطلق عليها ساكاوا "أركان" (Anchors). أولًا، يتحقق الطرف الأول من صحة محتوى الإجابة من خلال مصادر قابلة للتحقق، مما يُقلل من احتمال حدوث "وهم" (Hallucination) أو معلومات خاطئة. ثانيًا، يُحلّل الطرف الثاني المخرجات بحثًا عن انتهاكات قانونية، مثل قوانين حماية البيانات في الولايات المتحدة (مثل HIPAA) أو لوائح الخصوصية الأوروبية (GDPR)، فضلًا عن كشف أي معلومات شخصية حساسة (PII) قد تُفصح عنها تلقائيًا. أما الطرف الثالث، فيُمثّل "سجل التدقيق"، الذي يُوثّق كل خطوة في عملية اتخاذ القرار: مصدر المعلومات، درجة الثقة في كل استنتاج، والأساس المنطقي الذي استند إليه النموذج. من المهم التوضيح أن إيلو إيه آي ليست نموذجًا لغويًا كبيرًا بحد ذاته، إذ يرى ساكاوا أن استخدام نموذج ذكاء اصطناعي لفحص آخر نموذج هو مجرد "علاج مؤقت على جرح أكبر"، وليس حلًا جذريًا. بدلًا من ذلك، تعتمد الشركة على تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل التعلم الآلي، لكنها تُدمج أيضًا عناصر بشرية في العملية، حيث يتابع فريق العمل المستمر تحديثات القوانين والأنظمة المتعلقة بحماية البيانات والمستخدمين، مما يضمن أن النظام يبقى محدثًا وفعالًا أمام التحديات القانونية والأخلاقية المتغيرة. إذا كنت ترغب في التعرف على هذه التقنية المبتكرة، أو الاستماع إلى عروض شركات ناشئة أخرى، والتفاعل مع خبراء في مجالات متعددة عبر أربع مراحل في المؤتمر، فهذا هو الوقت المناسب. انضم إلينا في ديسركت 2025، حيث يُصبح الذكاء الاصطناعي أكثر أمانًا، شفافية، ومسؤولية.
