مارك زوكربيرغ يُعلن عن دمج محتوى ذكي اصطناعي واسع النطاق في تدفقات وسائل التواصل الاجتماعي
يُعدّ مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، على وشك دمج كمّ أكبر من المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي في تدفقات وسائل التواصل الاجتماعي التي يراها المستخدمون. خلال اجتماع تقييم الأرباح الأربعاء، أوضح زوكربيرغ أن الشركة ستُضيف "مجموعة ضخمة جديدة من المحتوى" إلى أنظمة التوصية، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يُسهّل إنشاء المحتوى وتعديلاته، ما يُعزز من انتشاره على المنصات. وأشار زوكربيرغ إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي مرّت بمرحلتين رئيسيتين: الأولى، حيث كان المحتوى يقتصر على منشورات الأصدقاء والعائلة والحسابات التي يتابعها المستخدم مباشرة. والثانية، مع دخول محتوى المبدعين المستقلين إلى المنصات. وعلى الرغم من عدم تسميته "العصر الثالث" للوسائط الاجتماعية، فإن الذكاء الاصطناعي يُعدّ حجر الزاوية في التحول التالي. وأكّد زوكربيرغ أن أنظمة التوصية التي تفهم بعمق المحتوى المُنتَج بالذكاء الاصطناعي، وتعمل على عرض المحتوى المناسب للمستخدم، ستصبح أكثر قيمةً مع الوقت. وتعكس هذه الرؤية جهود ميتا المستمرة في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي عبر تطبيقاتها، بما في ذلك تجارب تطوير تطبيقات اجتماعية مخصصة للذكاء الاصطناعي. من جهتها، أشارت سوسيان لي، المديرة المالية لشركة ميتا، إلى أن المستخدمين أنتجوا أكثر من 20 مليار صورة داخل تطبيق "فيبيس" الجديد، وهو تطبيق يقدّم تدفقًا من مقاطع فيديو مُنتَجة بالذكاء الاصطناعي، مشابهة لنموذج "سورة" من شركة أوبيناي. واعتبر زوكربيرغ هذا التطبيق مثالاً على نوع جديد من المحتوى المُمكّن بالذكاء الاصطناعي، مُتوقّعًا وجود فرص أكبر لتطوير أشكال محتوى مبتكرة في المستقبل. في المقابل، أعلنت ميتا عن إيرادات قدرها 51.24 مليار دولار في الربع الحالي، بزيادة 26% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. لكن الشركة خضعت لخصم ضريبي واحدي مرة بلغ 15.93 مليار دولار، ناتج عن قانون ضريبي مرتبط بسياسات الرئيس السابق دونالد ترامب، المعروف بـ"القانون الكبير الجميل". رغم التحديات الضريبية، تُظهر النتائج قوة نمو ميتا في ظل توسّعها في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يُعزز مكانتها كرائدة في تشكيل مستقبل وسائل التواصل الاجتماعي.
