ميتا: تُوجه مكاسب الذكاء الاصطناعي للعمل لا للإجازات
أعرب أندرو بوسورث، كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة ميتا، عن رفضه تحويل المكاسب الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي إلى إجازات إضافية للموظفين، خلال جلسة حوار داخلي عقدت في أوائل يوليو. ورداً على اقتراح بإحياء برنامج أيام ميتا العاجز الذي ألغي سابقاً، أكد بوسورث أن الوقت المكتسب من الكفاءة التقنية يجب أن يُوجه نحو تطوير منتجات جديدة وتحسين الخدمات، واصفاً عمل الفريق بأنه الأكثر إثارة في المجال. واعتذر بوسورث لاحقاً عن حدة ردّه، موضحاً أنه لا يرى في طلب زيادة الإجازات استراتيجية مهنية سليمة، مستشهداً بمقارنة بطلب زيادة الراحة من الأهل خلال سنوات التكوين المهني. تجدر الإشارة إلى أن ميتا توفر حالياً أربعة أسابيع إجازة سنوية بالإضافة إلى العطلات الرسمية، مع استبدال برنامج الأيام الملغاة بيومين مرنتين للاستخدام الحر. تأتي تصريحات بوسورث في خضم جدل صناعي أوسع حول تأثير الذكاء الاصطناعي على هيكل العمل. فبينما تتبنى بعض المنصات نماذج عمل أكثر كثافة يعتمد فيها عدد أقل من الموظفين على أتمتة المهام، تتراوح التوقعات المهنية بين زيادة الأعباء الوظيفية أو الحصول على وقت فراغ أكبر. وتنبأ تقرير لمورغان ستانلي عام 2023 بأن يؤدي الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى ارتفاع الدخل وتمكين العاملين من تولي وظائف إضافية، في حين توقع جيف بيزوس أن يسهل التكامل التقني تحول الأسر نحو الاعتماد على دخل واحد. ورغم عدم إصدار ميتا بياناً رسمياً، يعكس الموقف الحالي نهجاً مؤسسياً ي prioritize تعظيم الناتج التقني على حساب تقليل الساعات، مما يرصد تحولاً جوهرياً في فلسفة إدارة المواهب التقنية وتأثيرها على ديناميكيات سوق العمل المستقبلي.
