HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

شركة لوفابل تصل إلى تقييم 6.6 مليار دولار في جولة تمويلية جديدة مع ارتفاع الطلب على أدوات الذكاء الاصطناعي للبرمجة

شركة لوفابل، المتخصصة في برامج تطوير البرمجيات باستخدام الذكاء الاصطناعي، أعلنت يوم الخميس عن نجاحها في جمع 330 مليون دولار في جولة تمويل مبكرة، ما يرفع قيمة الشركة إلى 6.6 مليار دولار. ويُعد هذا التمويل الأكبر في تاريخ الشركة، ويأتي في ظل ارتفاع حاد في الطلب على أدوات الذكاء الاصطناعي المساعدة في كتابة الكود البرمجي. المقر الرئيسي للشركة في ستوكهولم، السويد، تُعد لوفابل واحدة من أبرز الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التطبيقي، حيث تركز على تطوير أدوات تُمكّن المطورين من كتابة البرمجيات بشكل أسرع وأكثر كفاءة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتمكّن منصتها المطورين من إكمال مهام برمجية معقدة بخطوات مبسطة، مثل توليد أكواد جاهزة، وتصحيح الأخطاء، وتحسين الأداء، ما يقلل من الوقت اللازم لتطوير التطبيقات. الجولة التمويلية التي قادها صندوق الاستثمار العالمي "أكسيوم" تضم أيضًا استثمارات من مستثمرين كبار في مجال التكنولوجيا، بما في ذلك شركات رأس مال مخاطر رائدة، مما يعكس ثقة كبيرة في نموذج عمل الشركة ومستقبل الذكاء الاصطناعي في مجال البرمجة. يأتي هذا التمويل في وقت تشهد فيه الصناعة العالمية تحوّلاً جذريًا، حيث تزداد الشركات والفرق التقنية اعتمادًا على أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع دورة تطوير البرمجيات. وتشير التقديرات إلى أن سوق أدوات الذكاء الاصطناعي في البرمجة سيتجاوز 20 مليار دولار بحلول عام 2027، بفضل نمو الطلب من الشركات الكبرى والشركات الناشئة على حلول تُقلل من التكاليف وتعزز الإنتاجية. لوفابل تُعد من بين الشركات الرائدة في هذا المجال، وتُعتبر منافسة مباشرة لشركات مثل GitHub مع منتج "Copilot"، وAmazon مع "CodeWhisperer"، لكنها تميزت بقدرتها على دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في سير العمل البرمجي، ما يتيح للمطورين التركيز على الجوانب الإبداعية والتحليلية بدلاً من التفاصيل التقنية الروتينية. مع هذه التمويلات، تخطط لوفابل لتوسيع فريقها التقني، وتوسيع نطاق منتجاتها، وتوسيع وجودها في الأسواق العالمية، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا. كما ستركز على تطوير ميزات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل التنبؤ بالمشاكل المحتملة في الكود، وتحليل الأداء التلقائي، ودعم لغات برمجة جديدة. النجاح السريع للشركة يعكس التحول الجذري الذي يشهده قطاع تطوير البرمجيات، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة مساعدة، بل عنصرًا أساسيًا في عملية الإنتاج البرمجي. ويبقى السؤال الأبرز: هل ستُعيد لوفابل تعريف طريقة كتابة البرمجة في العصر الرقمي؟ مع تزايد التمويل والطلب، تبدو الإجابة مواتية.

الروابط ذات الصلة