سازينس تكنولوجيا ووورلدكوانت يونيفيرسيتي يطلقان أكاديمية لصناعة جيل جديد من خبراء علوم البيانات في إفريقيا
في 1 أكتوبر 2025، أطلقت شركة سازينس تكنولوجيا، بالشراكة مع جامعة وورلدكوانت للعلوم (WorldQuant University)، أكاديمية سازينس في دوالا، الكاميرون، في مبادرة تُعدّ الأولى من نوعها في إفريقيا لدمج التعليم المتقدم مع الخبرة العملية في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتمويل الكمي. يُعدّ هذا البرنامج مبادرة تعاونية فريدة تهدف إلى بناء جيل جديد من الكفاءات الإفريقية في مجالات التكنولوجيا والتحليلات المتقدمة. يتيح البرنامج للطلاب المختارين فرصة دراسة مناهج متقدمة في العلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، مع تطبيق مهاراتهم في بيئة عمل حقيقية أثناء التعلم. وتمتد هذه الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص لتمكين الشباب الأفريقي من اكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل الحديث، من خلال دمج التدريب العملي مع التدريس الأكاديمي. وتمتد مدة البرنامج لفترة محددة تُتيح للطلاب تجربة مهنية مكثفة، تُسهم في ترسيخ مهاراتهم وتمكينهم من مواجهة التحديات الحقيقية في قطاعات التكنولوجيا والمالية. وتم اختيار دوالا، عاصمة المقاطعة الجنوبية في الكاميرون، كمقر رئيسي للأكاديمية نظرًا لموقعها الاستراتيجي ونموها كمركز تكنولوجي متزايد في غرب إفريقيا. وتعكس هذه الخطوة التزام سازينس تكنولوجيا بتمكين الجيل الشاب في إفريقيا من خلال التعليم عالي الجودة والفرص العملية، وتعزيز الابتكار المحلي. تُعدّ جامعة وورلدكوانت للعلوم، التي تُعدّ من أبرز المؤسسات التعليمية العالمية في مجالات التمويل الكمي والذكاء الاصطناعي، شريكًا استراتيجيًا في تطوير المحتوى الأكاديمي للبرنامج. وتم تطوير المناهج بالتعاون مع خبراء عالميين، لضمان التزامها بأعلى المعايير الأكاديمية، مع التركيز على التطبيقات العملية في بيئات حقيقية. وأشارت سازينس تكنولوجيا إلى أن الأكاديمية ستعمل على تدريب مئات الشباب سنويًا، مع التركيز على تمكين المشاركين من مواجهة التحديات المعاصرة في تحليل البيانات وتطوير نماذج ذكية تُستخدم في القطاعات المالية، والصحية، والصناعية، والبيئية. كما ستوفر الأكاديمية فرص توظيف مباشرة للخريجين، مع تعاون وثيق مع شركات تقنية ومالية إقليمية ودولية. تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من رؤية أوسع لبناء قاعدة مهنية قوية في إفريقيا، تُسهم في جذب الاستثمارات التكنولوجية وتعزيز الابتكار المحلي. وتأتي في سياق نمو متزايد في الطلب على الكفاءات في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، خاصة في الأسواق الناشئة. من جهتها، أكدت جامعة وورلدكوانت على أهمية هذا التعاون كنموذج قابل للتكثير في مناطق أخرى من القارة، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر ليس في توفر المعرفة، بل في إتاحة الفرص لتطبيقها. وتعتبر الأكاديمية في دوالا خطوة متقدمة نحو تحقيق التوازن بين التعليم النظري والتطبيق العملي، وتمكين الجيل القادم من القادة التقنيين في إفريقيا.
