HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

مايكل بوري، صاحب "القصة الكبرى"، يطلق مدونة جديدة ويهاجم نيفيديا والانفجار التكنولوجي

بعد سنوات من التحوّل في عالم الاستثمار، يعود مايكل بوري، المشهور بتحليله الشهير في فيلم "ذا بيج شورت"، إلى الأضواء عبر منصة جديدة: مدونة خاصّة على منصة سوبستاك تُدعى "كانثاسيا أونتشيند". هذه المدونة، التي تُدار بشكل حصري ومقيدة بالدفع، أصبحت الآن مركز تركيزه الوحيد، حيث يقدّم تحليلاته حول الأسواق والأصول والانفجارات السوقية، مستندًا إلى دراسات تاريخية تكشف عن أنماط متكررة عبر الزمن. في أول منشورين له، يعود بوري إلى بداياته المهنية كطبيب أعصاب في مستشفى جامعة ستانفورد، حيث كان يدرس الاستثمار بأسلوب القيمة ليلاً، مُذكّرًا بمسارٍ لم يُسلكه بعد. ويعبّر عن شعوره بالامتنان والفرح لاستئناف هذا الطريق، معتبرًا أن المدونة فرصة لاستعادة رؤيته التحليلية التي كانت محور نجاحه السابق. المنشور الثاني، المعنون "العلامة الأساسية للانفجار: الجشع من جانب العرض"، يُوجّه ضربة مباشرة إلى موجة الذكاء الاصطناعي الحالية، التي يصفها بـ"الهزل المُبهر". يرفض بوري المقارنة الشائعة بين فقاعة الإنترنت في أواخر التسعينيات وعصر الذكاء الاصطناعي اليوم، مُشيرًا إلى أن الشركات في العقد الماضي لم تكن مجرد شركات ناشئة غير رابحة، بل كانت شركات كبرى وناجحة، مثل مايكروسوفت، آي بي إم، ديل، وسيليكون، التي كانت تُعتبر "فرسان العصر" آنذاك. لكن بوري يبيّن أن المشكلة لم تكن في ضعف الأرباح، بل في "البنية التحتية المفرطة والطلب غير الكافي"، ما أدى إلى انهيار السوق. ويُكرر هذا السيناريو اليوم، مُشيراً إلى "الخمسة فرسان الجدد" في عصر الذكاء الاصطناعي: مايكروسوفت، جوجل، ميتا، أمازون، وأوراكل، إلى جانب شركات ناشئة صغيرة مثل أوبييناي، التي يُعتبر سام ألتمان مؤسسها من أبرز أبطال الحدث. ويُبرز بوري دور نفيديا كمركز مركزي، مُقارنًا إياها بـ"سيسكو" في عصر فقاعة الإنترنت، التي تراجعت قيمتها بنسبة 78% في أعقاب الانهيار. ويُشير إلى أن نفيديا، بفضل مكانتها كمُزود رئيسي للشرائح الضرورية لذكاء اصطناعي، تُمثّل "القَطَرَة" التي تُمكّن من تشكيل "النظام" — لكنه يحذّر من أن القيمة الحالية لا تُقاس بحصّة السوق، بل بمستوى التوسع المفرط. يختتم بوري منشوره بمقولة لشارلي مانجر، شريك وارن بافيت، تقول: "إذا ذهبت تفجّر الكثير من البالونات، فلن تكون الشخص الأكثر شعبية في الغرفة". هذه الجملة تُلخّص مواقفه المُرَتَّبة: توقّعه بحدّة لانفجارٍ قادم، ورُغبته في التحذير، رغم معرفته بضآلة احتمالات التأثير. بوري أغلق مؤخرًا تسجيل صندوق استثماره "سكاين أسيت ماناجمنت" لدى هيئة الأوراق المالية الأمريكية، وانسحب من جذب أموال خارجية. عاد إلى منصة "إكس" (تويتر سابقًا) بعد أكثر من عامين، حيث نشر رسالة رمزية تشير إلى أن "الحركة الوحيدة الناجحة هي عدم اللعب"، في إشارة إلى توقّعه بانهيار فقاعة الذكاء الاصطناعي.

الروابط ذات الصلة