ALIS تطلق أول نموذج GPT مدعوم بالذكاء الاصطناعي مخصص لقطاع الرعاية للمسنين
في قمة مؤتمر المستخدمين الأول لشركة ALIS، كشف الرئيس التنفيذي جون شافاee عن إطلاق "أسك ألِس"، أول نموذج ذكاء اصطناعي مُخصص للرعاية المُسَنَّة، مصمم خصيصًا لدعم المجتمعات التي تقدم خدمات الرعاية المُسَنَّة، والرعاية المُخصصة للذاكرة، والمساكن المستقلة. ويُعد هذا الإطلاق خطوة جوهرية في تحوّل القطاع نحو استخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية ومسؤولية. تُعتبر ALIS، شركة خاصة تُدار من قبل مؤسسيها، من الرائدين في تقديم منصات برمجية متكاملة للسجلات الإلكترونية والعمليات اليومية في مجال الرعاية المُسَنَّة. وتعتمد "أسك ألِس" على تكامل بين تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة وخبرة تمتد لعشرة أعوام في القطاع، إلى جانب ملايين السجلات المُجمعة عبر عقدين من الزمن. ويُعد هذا التكامل هو ما يمنح النموذج قدرة فريدة على فهم التحديات المُحددة في الرعاية المُسَنَّة، وتقديم دعم فوري عبر تفاعل نصي أو صوتي. يُبنى "أسك ألِس" داخليًا ضمن منصة ALIS، مما يضمن أمانًا عاليًا للبيانات، وحماية خصوصية المقيمين، وتماشيًا تامًا مع السياقات التشغيلية الحقيقية. كما يُمكنه التفاعل مع فرق العمل والقادة في الوقت الفعلي، لتسهيل اتخاذ القرارات، وتقليل الأعباء الإدارية، وتحسين جودة الرعاية. أكد شافاee أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد مصطلح تسويقي، بل "مسؤولية" حقيقية. وأضاف: "أسك ألِس صُمّم ليتكامل بسلاسة في سير العمل، دون التفريط في الأمان أو تقويض دور الإنسان. الهدف ليس استبدال الموظفين، بل تمكينهم بمساعد ذكي وموثوق يُخفّف عنهم الأعباء، ويُعزز النتائج". يتم دعم هذا الالتزام بالدقة العلمية من خلال خبرة فريق علم البيانات في ALIS، بقيادة رضا بورهاني، الحاصل على دكتوراه في هندسة الكهرباء وعلوم الحاسوب من جامعة نورثويسترن، ومؤلف متعدد الكتب في مجالات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في الطب. وقال بورهاني إن البيانات الصحية معقدة ومتداخلة، ولا يمكن الاعتماد على نماذج عامة مُستخدمة في مجالات أخرى. وأضاف: "لقد استثمرنا سبع سنوات في بناء بنية تحتية مخصصة، وتنظيف البيانات، وتصميم نماذج تتناسب مع سير العمل الفعلي في الرعاية المُسَنَّة. "أسك ألِس" ليس نظريًا، بل نتاج تجربة عملية واقعية". وأشارت تريشا كول، المُديرة القانونية والرئيسة التنفيذية، إلى أن نجاح هذه المبادرة يعود إلى التأسيس التقني القوي لشركة ALIS، التي تم تأسيسها من قبل مهندسين، وتم بناء منصتها على نموذج بيانات يُركّز على المُقيم. كما أكّدت أن الشركة استثمرت باستمرار في تحديث البنية التحتية، مما جعلها أكثر أمانًا وقابلية للتوسع وملاءمة للتحول الرقمي. يُتوقع أن يكون "أسك ألِس" متاحًا للجميع بحلول الربع الأول من عام 2026، ويُعدّ تأكيدًا على ريادة ALIS في تطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية المُسَنَّة، بهدف تحسين تجربة المقيمين، وتمديد فترة إقامتهم، وتقليل الأعباء على الموظفين، وتمكين المُجتمعات من التحوّل الرقمي بثقة وفعالية.
