HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ 4 أشهر
OpenAI
Anthropic

من انفصال شرعي إلى صورة فيروسيّة: تسلسل زمني للمنافسة المتصاعدة بين Anthropic وOpenAI

في ظل تزايد التوترات بين أكبر شركات الذكاء الاصطناعي، برزت صورة مثيرة للجدل تُعتبر رمزًا لانقسام عالم الذكاء الاصطناعي: ففي حدث جماعي، رفض سام ألتمان، رئيس OpenAI، والرئيس التنفيذي لـ Anthropic داريو أمودي، التحالف بيد واحدة مع بقية قادة التكنولوجيا، بينما كان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يُقدّم لحظة وحدة عالمية. لكن الخلاف لم يبدأ يومها، بل يمتد إلى سنوات عديدة. في يوليو 2015، تجمع ألوان من قادة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بينهم ألتمان، إيلون ماسك، ودريو أمودي، في فندق روزوود بمنلا بارك، لوضع مبادئ تأسيس OpenAI، بهدف منع تفوق جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي. رغم أن أمودي رفض الانضمام في البداية، إلا أنه انضم لاحقًا كرئيس لفريق الأمان في الذكاء الاصطناعي، ليصبح من أبرز الشخصيات المؤثرة. لكن التوترات بدأت تظهر مع تطور المشروع. في 2018، أصبح أمودي من أبرز المدافعين عن تباطؤ تطوير النماذج لتفادي الاستخدامات الخطرة، ما تعارض مع رؤية ألتمان التي تركز على التقدم السريع. ووفقًا لكتاب "المرء المتفائل" لكيتش هاجي، بدأ ألتمان يشعر بالإرهاق، بينما اشتكى أمودي من "الإهانة النفسية" التي تعرض لها من ألتمان. في ديسمبر 2020، أعلن أمودي مغادرته، مبررًا قراره بأنه "غير منتج جدًا التفاوض مع رؤية أخرى". وانضم إلى مجموعة من كبار مهندسي OpenAI، من بينهم شقيقته دانييلا أمودي، لتأسيس Anthropic في أوائل 2021. اعتمد الفريق على خبرات متراكمة، وركز على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وانتظر حتى صيف 2022 لطرح نموذج "كلود" بعد تدريبه، متحفظًا على إطلاقه خشية المخاطر. في المقابل، أطلقت OpenAI ChatGPT في 2022، مما جعلها صاحبة المبادرة في سباق الذكاء الاصطناعي، بينما ظل أمودي يراقب من بعيد، مُعتبرًا أن تأجيل الإطلاق كان اختيارًا صحيحًا، لكنه ليس بديلاً مطلقًا. مع تطور الأحداث، بدأت أمودي في استخدام منصاته العامة لتأدية إشارات ضمنية ضد OpenAI. في مايو 2024، أشار إلى أن Anthropic لا يزال يمتلك فريق قيادته الكامل، بـ7 مؤسسين، مقارنة بـOpenAI التي شهدت تغييرات كثيرة، منها مغادرة مؤسسها أندريه كارثي، وانسحاب ألتمان المؤقت في نوفمبر 2023، بدعم من إيليا سوتسكفر، الذي لاحقًا أبدى ندمه وغادر الشركة. في فبراير 2025، تفاقم التوتر في لحظة مصورة: بينما كان ألتمان يُمسك بيد مودي، ظهر أمودي بظهره مُتجهًا بعيدًا، دون أن يُبدي استعدادًا للانضمام. الصورة انتشرت بسرعة، واعتُبرت رمزًا لانقسام عالم الذكاء الاصطناعي بين من يؤمن بالتقدم السريع ومن يدعو إلى الحذر والمسؤولية. هذا الخلاف لم يعد مجرد خلاف شخصي، بل يمثل تباينًا جوهريًا في رؤية مستقبل الذكاء الاصطناعي: هل نسرع نحو التقدم بغض النظر؟ أم نُبطئ لضمان أمانه؟

الروابط ذات الصلة

من انفصال شرعي إلى صورة فيروسيّة: تسلسل زمني للمنافسة المتصاعدة بين Anthropic وOpenAI | القصص الشائعة | HyperAI