HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

Anthropic
LLM
GPU

أنثروبيك تعين خبير جوجل للرقائق لتأسيس فريقها الخاص

أعلنت شركة أنتروبيك مؤخرًا عن تشكيل فريق داخلي متخصص لتصميم رقائق الحاسوب المخصصة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى استعادة السيطرة الكاملة على سلسلة التوريد الحسابية وتطويرها بشكل متزامن مع نموذج الذكاء الاصطناعي. وقد رافق هذا الإعلان عن فتح أبواب التوظيف برواتب تصل إلى 485 ألف دولار لمهندسي رقائق بخبرات متعمقة في التصميم الأمامي، والتحقق الفيزيائي، والتغليف المتقدم، وإدارة عمليات التصنيع والاختبار. وبموازاة ذلك، أعلنت الشركة عن تعيين أمير صاليك، المسؤول السابق عن عمليات الرقائق المخصصة في جوجل والمهندس الرئيسي وراء جيل TPU، لينضم إلى فريق القوة الحاسوبية تحت إشراف جيمس برادبري. ويحمل صاليك خلفية فنية وإدارية حافلة قضاها ثماني سنوات في إنفيديا، ونصف عقد في جوجل أسس خلالها البنية التحتية لتصميم الرقائق وأطلق عدة خطوط إنتاج، بما فيها TPU وبرنامج OpenTitan المفتوح. ويأتي هذا التعيين عقب اندماج كليف تشان، العضو المؤسس في فريق الرقائق المخصصة بـ OpenAI وخريج تسلا، مما يشكل نواة خبرة تقنية متماسكة. وتتمحور استراتيجية أنتروبيك حول التحكم المباشر في هندسة الرقائق والبرمجيات الأساسية، عبر دمج فرق الترميز العملي وآلات التحويل الحاسوبي مع مهندسي الهاردوير. ولا تعني هذه الخطوة الاستغناء عن البنية التحتية الخارجية، إذ لا تزال الشركة تبرز كأكبر مشتر للشرائح في قطاع الذكاء الاصطناعي، من خلال اتفاقيات طويلة الأمد مع جوجل وبرودكوم للحصول على سعة حاسوبية ضخمة بدءًا من عام 2027، وبشراكة استراتيجية مع أمازون بقيمة تتجاوز مئة مليار دولار على مدى عقد. وبدلاً من الاستبدال الفوري، تسعى أنتروبيك إلى بناء كفاءة تقنية ذاتية تقلص الفجوة بين سرعة تطور النماذج وإمكانات العتاد. وتتميز المبادرة بنقطة تحول جوهري تتمثل في دمج نموذج كلود مباشرة في سير عمل تصميم الرقائق. فقد أطلقت الشركة وظيفة باحث هندسي لتعزيز التعلم براتب يتراوح بين نصف مليون و850 ألف دولار، تهدف إلى تدريب النموذج على توليد أكواد التصميم، وإجراء عمليات التحقق الرسمي، وتحسين التصميم الفيزيائي عبر بيئات محاكاة متكاملة. وفي الوقت نفسه، بدأ استخدام نسخة كلود الحالية فعليًا في مراجعة الترميز، وضبط تغطية التحقق، ومطابقة المواصفات، مما يعجل وتيرة التطوير ويخفض تكاليفها. وتعد هذه الخطوة تجسيدًا عمليًا للرؤية التي نادى بها صاليك سابقًا بانفجار عصر المسرعات المخصصة والبنية المفتوحة، حيث يتحول الذكاء الاصطناعي من مجرد برنامج يعمل على المعالجات إلى شريك فعال في صياغة الأجيال القادمة من العتاد الحسابي، مما يعيد تعريف ديناميكيات السباق التكنولوجي في قطاع أشباه الموصلات والحوسبة المتقدمة.

الروابط ذات الصلة