HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

وكيل الذكاء الاصطناعي يتفاوض هاتفياً على أسعار الفنادق

طوّر ماahir شارما، 24 عاماً، ومهندس البرمجيات المقيم في دبلن، وكيل ذكاء اصطناعي قادر على إجراء مكالمات هاتفية مباشرة إلى الفنادق ومساومتهم على أسعار الغرف. وجاءت هذه التجربة في شهر مايو من العام الماضي، حيث عمل الوكيل بشكل مستقل بين منتصف الليل والثالثة والنصف صباحاً بتوقيت دبلن، ليصل إلى الفنادق في الولايات المتحدة أثناء ساعات عملها الفعّالة. اعتمد المشروع على منصة Cursor لكتابة الأكواد، وخدمة Bland AI لإدارة المكالمات، إلى جانب واجهة برمجة تطبيقات Google Places لجلب بيانات الاتصال، ونماذج OpenAI لتحسين توجيه الحوار. خلال الاختبار الميداني، تمكّن النظام من إدارة المحادثة كاملاً مع موظفي الاستقبال، والتعامل بذكاء مع الاستفسارات غير المتوقعة، والرد بهدوء عند كشف هويته الآلية. وبعد ذلك، نجح الوكيل في استكمال التفاوض وخفض السعر بمقدار خمسة دولارات أمريكية، مع رصد فرصة توفير أخرى مقابل الدفع نقداً. ويؤكد المطور أن الهدف لم يكن التوفير المالي، بل قياس قدرة الوكلاء الذكاء الاصطناعي على إدارة مهام تواصلية معقدة في بيئات واقعية دون تدخل بشري. استغرقت النسخة الأولى ثلاثة أيام، تلتها أسبوعان من ضبط الأوامر النصية ونبرة الحوار لتبدو أكثر طبيعية، مما يؤكد تفوق تحسين التوجيه النصي على التعديلات البرمجية المعقدة. ويشير شارما، الذي شغل سابقاً وظائف في زوميتو وميتا قبل انتقاله للعمل في شركة تقنية كبرى بأيرلندا، إلى تخصيصه عشرين ساعة أسبوعياً للتعلم والتجريب خارج ساعات الدوام. ويرى أن انتشار أدوات التطوير الحديثة يجعل بناء التطبيقات في متناول غير المبرمجين أيضاً، من خلال الأتمتة الذكيّة والواجهات البسيطة. وتسلّط هذه التجربة الضوء على دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في أتمتة المهام الروتينية وتسريع كفاءة العمليات التجارية. وتؤكد أن الخبرة الميدانية والتجريب المستمر أصبحا عنصرين حاسمين للحفاظ على المنافسة في سوق العمل التقني المتسارع، مع توقعات بنمو اعتماد الوكلاء المستقلين في إدارة الحجوزات والخدمات العمومية مستقبلاً.

الروابط ذات الصلة