GOOGLE ت fought ضد اقتراحات DOJ التي تهدد بـ"إضعاف ثقة المستخدم" بنقل بيانات البحث إلى المنافسين
شهدت إليزابيث ريد، رئيسة البحث في شركة غوغل، أمام المحكمة يوم الثلاثاء، أن اقتراح وزارة العدل الأمريكية بجعل غوغل تشارك بيانات البحث الخاصة بها مع منافسينها سيفقد المستخدمين ثقتهم بخصوصية تساؤلاتهم. تدعي الوزارة أن هذا الإجراء سيؤدي إلى تحقيق العدالة وتقليل هيمنة غوغل على السوق. أشارت ريد إلى أن توزيع هذه البيانات قد يجعل الشركات الصغيرة هدفًا للقرصنة الإلكترونية، نظرًا للقيمة الكبيرة التي تحملها هذه البيانات. قالت: "بمجرد أن يتم تسليم هذه البيانات إلى منافس مؤهل، لن يكون هناك أي حماية إضافية يمكننا تقديمها. شركة ناشئة عادة ما تكون خارج نطاق الهجمات لأنها صغيرة، ولكن الآن أصبحت لديها كنز ضخم من البيانات." تقاوم غوغل اقتراحات وزارة العدل الشاملة، والتي تتضمن أيضًا إجبارها على بيع متصفحها كروم، من خلال الدعوة إلى تغييرات محدودة في عقود توزيع البحث. الشركة تعتزم الطعن في الحكم بشأن الهيمنة، لكنها لا تستطيع القيام بذلك حتى يصدر القاضي آ밋 ميهتا قراره بشأن الإجراءات العلاجية. خلال شهادته الأسبوع الماضي، أكد الرئيس التنفيذي للشركة سوندار بيتشاي أن مشاركة البيانات بهذه الطريقة قد تسهل على المنافسين أو القراصنة "فك شفرة" أنظمتها، مما يجعل من السهل عليهم ترتيب المحتوى غير المرغوب فيه أو المعلومات المضللة في نتائج غوغل. أضافت ريد أن بناء الأدوات اللازمة لتنفيذ اقتراحات الحكومة سيسحب المواهب الهندسية نحو أعمال الامتثال الروتينية بدلاً من الابتكار. ذكرت أن أكثر من 20 بالمائة من فريق الهندسة المسؤول عن البحث سيضطرون للتركيز على الامتثال "نظرًا لشمولية وإجبارية هذه الإجراءات." حتى التغييرات البسيطة في الميزات الصغيرة قد تتطلب خطوات إضافية، مما قد يدفع غوغل لتوجيه اهتمامها نحو مجالات أخرى "أقل تغطية من قبل الإجراءات العلاجية حيث يمكننا تمييز أنفسنا،" كما قالت. بالإضافة إلى ذلك، أشارت ريد إلى أن الحفاظ على الأدوات اللازمة لتوزيع كل المعلومات التي ترغب وزارة العدل في مشاركتها مع المنافسين سوف يبطئ قدرة الشركة على تقديم ميزات تحسن تجربة البحث للمستخدمين. قالت: "إنها كمية غير عادية من العمل لأن هذه الوحدات تتغير باستمرار. القيمة التجارية للتوزيع مقابل تكلفة هذا العمل ببساطة لا تتناسب." في المقابل، تؤكد وزارة العدل أن جميع اقتراحاتها ضرورية لاستعادة المنافسة في سوق البحث، وأن غوغل تبالغ في تقدير الآثار السلبية لهذه الإجراءات. أثناء جلسات القضية، استدعت الوزارة خبيرًا في الخصوصية للشهادة بأن البيانات المتعلقة بالبحث يمكن مشاركتها بأمان إذا كانت الحمايات المناسبة موجودة.
